المقصود

المقصود أن الباقي هو ما لا يفنى ولا يستهلك، وهذا الوصف يُسند إلى الله وحده لا إلى الزمن أما الزمن فليس موضع البقاء، بل يُنظر إليه بوصفه دواماً لا بقاءً

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: تعريفية.
  • حركة الحجة: البقاء يختص بالله، لا بالزمن.
  • الألفاظ المركزية: البقاء، الله، الزمن.
  • درجة المركزية: فرعية.

تحصر هذه الذرة البقاء في ما لا يفنى ولا يستهلك، وتردّه إلى الله وحده. وهي تميز بين الدوام الزمني والبقاء الحقيقي.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

ذرة مفيدة في ضبط الفروق بين الصفات الإلهية والزمان.

الاستناد

  • النص الداعم: «الباقي: ما لا يفنى ولا يستهلك، ويُسند إلى الله لا إلى الزمن».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: الكتاب والقرآن.
  • الموضع: في بدايات الكتاب، ضمن معالجة العلاقة بين الزمن وبنية المعنى في اللغة.
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: عوامل الزمن
  • ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأن الشاهد يربط المعنى بالزمن والتطور، وهو ما يساند فكرة أن البقاء يُنسب إلى الله لا إلى الزمن.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.

يرتبط بـ