المقصود

يعرّف التأويل بأنه ما تؤول إليه الآية من حقيقة موضوعية أو قانون عقلي فهو انتقال بالمعنى من الصيغة المعنوية أو النظرية إلى ما يدركه الإنسان في الواقع والفهم

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: تعريفية.
  • حركة الحجة: يعرف التأويل بأنه مآل الآية إلى حقيقة أو قانون عقلي.
  • الألفاظ المركزية: التأويل، الحقيقة الموضوعية، القانون العقلي، الآية.
  • درجة المركزية: محورية.

يحوّل التأويل من شرح لغوي إلى وصول للمعنى النهائي الموضوعي أو العقلي. بهذا يصبح التأويل أداة لاكتشاف المآل لا مجرد إبدال لفظ بآخر.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

الصياغة تعتمد تعريفًا مباشرًا للتأويل.

الاستناد

  • النص الداعم: «التأويل: ما تؤول إليه الآية من قانون عقلي أو حقيقة موضوعية. التشابه: ثبات النص مع حركة المحتوى، وفهم نسبي يتبدل بتبدل المعرفة».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: الكتاب والقرآن.
  • الموضع: في القسم الأول من الكتاب، ضمن تعريفه لمفهوم التأويل.
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: ما تؤول إليه الآية
  • ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأنه يعرّف التأويل بأنه ما تؤول إليه الآية من قانون عقلي أو حقيقة موضوعية.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة تركيبيًا.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى أكثر من شاهد أو إلى تركيب واضح من عبارات متقاربة.
  • سبب التصنيف: الشواهد تصرّح بالتأويل كحقيقة أو قانون بوضوح مباشر.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.

يرتبط بـ