المقصود
يرى شحرور أن الجمال يأتي بعد تحقق الوظيفة، لا قبلها ولا بدلًا منها فالأصل في الشيء أو الفعل هو أداء الغرض العملي، ثم يضاف إليه الجمال بوصفه طورًا لاحقًا يكمّله من غير أن يغيّر أساسه
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: قيميّة.
- حركة الحجة: الجمال يأتي بعد الوظيفة، لا قبلها ولا بدلًا منها.
- الألفاظ المركزية: الجمال، الوظيفة، الأداء، المرحلة اللاحقة.
- درجة المركزية: فرعية.
تجعل هذه الذرة الوظيفة أصلًا والجمال لاحقًا مكمّلًا لها. وهي تعطي الأولوية للغرض العملي قبل الزينة أو التجميل.
روابط تساعد على القراءة
ملاحظة تحريرية
مرتبطة عنده بترتيب القيم الفنية والفكرية.
الاستناد
- النص الداعم: «يقدم الجمال بوصفه مرحلة لاحقة على الوظيفة».
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: الكتاب والقرآن.
- الموضع: في القسم الأخير من الكتاب، ضمن الحديث عن تطور وعي العمارة من الحاجة إلى التجريد الجمالي.
- نوع الاستناد: شاهد قريب.
- علامة تساعد على التحقق: مرحلة التجريد الجمالي
- ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح لأنه يقدّم الوظيفة بوصفها سابقة على الجمال، ثم يذكر مرحلة التجريد الجمالي بوضوح.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة مباشرة.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا حجاجية؛ فهي تسند نتيجة أكبر في الفصل أو تمهّد لها.