المقصود
يقدّم المؤلف القرآن بوصفه مفهومًا متعدد الوجوه، فيسمّيه الحق والآيات البينات والحديث والقرآن العظيم والكتاب المبارك بحسب زاوية النظر فهذه الأوصاف لا تعني تعددًا في الأصل، بل اختلافًا في الدلالة والوظيفة داخل النص القرآني
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: تأويلية.
- حركة الحجة: جمع أوصاف القرآن في جهة دلالية واحدة مع اختلاف الوظيفة.
- الألفاظ المركزية: القرآن، الحق، الآيات البينات، الحديث، الكتاب المبارك.
- درجة المركزية: محورية.
تشرح أن تعدد الأسماء لا يعني تعدد الأصل، بل اختلاف الزوايا التي يُنظر منها إلى النص ووظائفه، فينتقل المعنى من التسمية إلى جهة الدلالة.
روابط تساعد على القراءة
- محمد شحرور الكتاب والقران
- الكتاب والقرآن وأم الكتاب
- القرآن
- الفهم القرآني يميز بين القانون الموضوعي واختيار الإنسان
ملاحظة تحريرية
الذرة تبيّن كيف يقرأ المؤلف وحدة النص عبر تعدد الأوصاف.
الاستناد
- النص الداعم: «يطرح أن القرآن هو “الحق” و”الآيات البينات” و”الحديث” و”القرآن العظيم” و”الكتاب المبارك” بحسب جهات النظر المختلفة».
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة مباشرة.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.