المقصود
يرى محمد شحرور أن الكفر ليس وصفًا ثابتًا أو مطلقًا، بل هو موقف أو سلوك أو قول يتغير بحسب موضوعه وسياقه لذلك لا يجوز إطلاقه على الناس جزافًا، ولا تحويله إلى أداة للسلطة والحكم على الأفراد
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: نقدية.
- حركة الحجة: يفهم الكفر بوصفه مفهومًا سياقيًا لا حكمًا ثابتًا على الأشخاص.
- الألفاظ المركزية: الكفر، سياقي، السلطة، الإطلاق.
- درجة المركزية: أصلية.
تحدّ من التعميم في استعمال الكفر، وتمنع تحوله إلى أداة إقصاء، فتربط الفهم الديني بمسؤولية التأويل وحدود الخطاب على الناس.
روابط تساعد على القراءة
- محمد شحرور الكتاب والقران
- الإسلام والإيمان والعمل الصالح
- الكفر
- الكفر والشرك مفهومان سياقيان لا أدوات للسلطة
ملاحظة تحريرية
هذه من الذرات المؤسسة في خريطة المفاهيم.
الاستناد
- النص الداعم: «يؤكد أن مفهومي الكفر والشرك متغيران وسياقيان، ولا يجوز إطلاقهما على الناس جزافًا أو تحويلهما إلى أداة للسلطة».
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: الكتاب والقرآن.
- الموضع: في القسم الأوسط من الكتاب
- نوع الاستناد: شاهد قريب.
- علامة تساعد على التحقق: انعدام النسخ
- ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأنه يتحدث عن انعدام النسخ ويشير إلى مفاهيم مرتبطة بالسياق والتطور.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة تركيبيًا.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى أكثر من شاهد أو إلى تركيب واضح من عبارات متقاربة.
- سبب التصنيف: الشواهد تؤكد صراحة تغير الكفر وسياقيته.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.