المقصود
يرى المؤلف أن المعرفة الإنسانية تقوم على إزالة الالتباس بين الحق والباطل، وكذلك بين الغيب والشهادة وهي تمتد أيضًا إلى التمييز بين ما تدركه الحواس وما يبنى عليه الفكر، لذلك فالمعرفة حركة دائمة في التفريق والتمييز لا حالة ثابتة
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: منهجية.
- حركة الحجة: جعل المعرفة أداة لفك الالتباس بين المتقابلات.
- الألفاظ المركزية: المعرفة، الحق والباطل، الغيب والشهادة، الحواس والفكر.
- درجة المركزية: محورية.
تمنح المعرفة وظيفة تمييزية لا تراكمية فقط، إذ تُفهم باعتبارها عملًا يرفع الالتباس بين مجالات مختلفة ويعيد ترتيب العلاقات بينها.
روابط تساعد على القراءة
- محمد شحرور الكتاب والقران
- منهج القراءة المعاصرة
- المعرفة الإنسانية نسبية وتتدرج من الحس إلى الرياضيات
ملاحظة تحريرية
هذه الذرّة تكمّل تعريف المعرفة بوصفها عملية لا حالة.
الاستناد
- النص الداعم: «يجعل المعرفة الإنسانية قائمة على فك الالتباس بين الحق والباطل، وبين الغيب والشهادة، وبين ما تدركه الحواس وما يبنى عليه الفكر».
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: الكتاب والقرآن.
- الموضع: في القسم الأخير من الكتاب ضمن معالجة التشريع بوصفه اجتهادًا إنسانيًا داخل حدود الله.
- نوع الاستناد: شاهد قريب.
- علامة تساعد على التحقق: حدود الله
- ملاحظة قراءة: يصلح هذا الموضع سندًا لأنه يقرر أن الفهم والمعرفة يرفعان الالتباس، وهو ينسجم مع الذرة في جعل المعرفة أداة للتمييز.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة مباشرة.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.