المقصود
النبأ عنده غيبيّ ومختصر، وقد يتعلق بالماضي أو المستقبل أما الخبر فحضوريّ وتفصيليّ، ولذلك لا يراهما مترادفين
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: تمييزية.
- حركة الحجة: يفرق بين النبأ والخبر من جهة الغيب والحضور.
- الألفاظ المركزية: النبأ، الخبر، الغيب، الحضور.
- درجة المركزية: أصلية.
تضع حدًا بين لفظين يكثر الخلط بينهما، وتربط كل واحد منهما بطبيعة مختلفة في النقل والمعرفة، بما يدعم رفض الترادف في الوحي.
روابط تساعد على القراءة
ملاحظة تحريرية
تمييز اصطلاحي مهم في البنية اللغوية للمشروع.
الاستناد
- النص الداعم: «يشرح الفرق بين “النبأ” و”الخبر”: النبأ غيبيّ، وقد يكون عن الماضي أو المستقبل، ويأتي غالبًا مختصرًا، أما الخبر فحضوريّ تفصيليّ».
آيات مرتبطة
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: الكتاب والقرآن.
- الموضع: في بدايات الكتاب، ضمن التفريق بين الغيب وما هو مشهود.
- نوع الاستناد: شاهد قريب.
- علامة تساعد على التحقق: ما حدث مع ضيف إبراهيم غيب
- ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأن الشاهد يشرح النبأ بوصفه متعلقًا بالغيب وبما وقع أو سيقع، وهو قريب من التمييز بين النبأ والخبر.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة مباشرة.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.