المقصود
المقصود أن النسخ والتبديل وقع بين الرسالات السابقة، لا داخل الرسالة المحمدية فهذه الرسالات لم تكن على نسق واحد دائم، بل طرأ بينها تغيير في الأحكام والمعاني
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: تاريخية.
- حركة الحجة: يقصر النسخ على الرسالات السابقة ولا يجعله داخل الرسالة المحمدية.
- الألفاظ المركزية: النسخ، الرسالات السابقة، الرسالة المحمدية.
- درجة المركزية: محورية.
ترسم حدودًا تاريخية لمفهوم النسخ، وتجعله مرتبطًا بتعاقب الرسالات لا بتبدل النص داخل الرسالة الخاتمة.
روابط تساعد على القراءة
- محمد شحرور الكتاب والقران
- التاريخ والتطور والسنن
- الرسالة المحمدية
- النسخ لا يقع داخل الرسالة المحمدية بل يخص الرسالات السابقة
ملاحظة تحريرية
تحتاج العلاقة بين التاريخي والتشريعي إلى توضيح حتى لا يختلط وصف الوقائع بحكم النص.
الاستناد
- النص الداعم: «بين الرسالات السابقة، حيث وقع النسخ والتبديل بينها».
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: الكتاب والقرآن.
- الموضع: في القسم الأول من الكتاب، ضمن الحديث عن الرسالات المتعاقبة.
- نوع الاستناد: شاهد قريب.
- علامة تساعد على التحقق: لقد وقع النسخ
- ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأنه يصرح بوقوع النسخ في أحكام الرسالات المتعاقبة.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة مباشرة.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا تقريرية؛ فهي تثبت نتيجة يعتمد عليها ما بعدها في سير الحجة.