خلاصة الأطروحة
يميّز شحرور بين الحدود التشريعية، والوصايا، والشعائر، ويرى أن خلط هذه المجالات أصلٌ من أصول الأزمة الفقهية. فلكل مجال وظيفته وحدوده، ولا يصح ردّه إلى الآخر.
الذرات المؤسسة
موضع الاستناد داخل الكتاب
يستند هذا المعنى إلى المواضع الأولى من الكتاب والقرآن حين يعرض بناء الكتاب ومقاصده، ويحدّد علاقة الإنسان بأحكام أم الكتاب.
حدود القراءة
هذه القراءة تختصر التمييز كما يطرحه شحرور، ولا تفصل في تفاصيل كل مجال على حدة. وهي تهدف إلى إبراز الفصل بين الوظائف لا إلى توسيعها.