خلاصة الأطروحة

يفصل هذا القول بين الشهوات والغرائز، ثم يربط الشهوات بالتطور الإنساني والتاريخ والمعرفة، ويجعل الفواحش أنواعًا متعددة مرتبطة بصور الانحراف الجنسي.

الذرات المؤسسة

موضع الاستناد داخل الكتاب

تظهر هذه المعاني في القسم الأخير من الكتاب، ضمن الحديث عن الشهوات وتطورها، ومعالجة التفريق بين حب الشهوات وما يندرج تحت الوعي الإنساني.

حدود القراءة

هذه الصياغة تكتفي بربط الذرات الواردة. ولا تستلزم تفاصيل إضافية خارج ما صرّحت به تلك الذرات.