المقصود
التأويل عنده خاص بالنص المتشابه، لا يُستعمل بوصفه تفسيرًا عامًا لكل نص وهو يهدف إلى ردّ النص إلى الحقيقة الموضوعية أو القانون العقلي الذي يعبّر عنه
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: منهجية.
- حركة الحجة: يقصر التأويل على المتشابه ويرده إلى الحقيقة الموضوعية.
- الألفاظ المركزية: التأويل، المتشابه، الحقيقة الموضوعية، القانون العقلي.
- درجة المركزية: أصلية.
توزع العمل التفسيري بحسب نوع النص، وتمنع التعميم في التأويل، فتجعل للمحكم والمتشابه وظائف مختلفة داخل القراءة.
روابط تساعد على القراءة
- محمد شحرور ام الكتاب وتفصيلها
- منهج القراءة المعاصرة
- التأويل
- المتشابه
- التمييز بين المحكم والمتشابه يوزع الاجتهاد والتأويل منهجيًا
ملاحظة تحريرية
ذرة مركزية في نظرية القراءة القرآنية.
الاستناد
- النص الداعم: «يجعل التأويل خاصًا بالمتشابه، لأنه يتعلق بردّ النص إلى الحقيقة الموضوعية أو القانون العقلي الذي يعبّر عنه».
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: أم الكتاب وتفصيلها.
- الموضع: في بدايات الكتاب ضمن مناقشة حدود التأويل ومجاله.
- نوع الاستناد: شاهد قريب.
- علامة تساعد على التحقق: خاص بالمتشابه
- ملاحظة قراءة: هذا الموضع مناسب لأنه يحصر التأويل في المتشابه لا في كل النصوص، وهو قريب جدًا من الذرة.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة مباشرة.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.