المقصود

يرى شحرور أن الرسالة المحمدية ختامية وعالمية لأنها جاءت بصيغة مجردة وحدودية وهذه الصيغة تتيح اجتهادات بشرية متجددة، ما دام هذا الاجتهاد يقع داخل حدودها

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: قيميّة.
  • حركة الحجة: يصف الرسالة المحمدية بأنها ختامية وعالمية ومفتوحة على الاجتهاد داخل حدودها.
  • الألفاظ المركزية: الرسالة المحمدية، ختامية، عالمية، حدودية، الاجتهاد.
  • درجة المركزية: محورية.

تجمع بين شمول الرسالة وبين ضبطها بالحدود، فتقدم إطارًا يوازن بين الثبات والتجدد في فهم الدين والتشريع.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

يفضل إظهار أن العالمية هنا لا تعني إلغاء الحدود بل تنظيم الاجتهاد ضمنها.

الاستناد

  • النص الداعم: «الرسالة المحمدية ختامية وعالمية لأنها جاءت بصيغة مجردة وحدودية تسمح باجتهادات بشرية متجددة داخل حدودها».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: أم الكتاب وتفصيلها.
  • الموضع: في القسم الأخير من الكتاب
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: عالمية الرسالة المحمدية وخاتميتها
  • ملاحظة قراءة: المقطع يربط عالمية الرسالة بخاتميتها وبالاجتهاد داخل حدودها، وهو سند مناسب للذرة.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا حجاجية؛ فهي تسند نتيجة أكبر في الفصل أو تمهّد لها.