المقصود
يرى شحرور أن الوحي لا يعارض العقل ولا الواقع، ولذلك يمكن فهم آيات القرآن تأويليًا في الحاضر أو في المستقبل لكن هذا الفهم لا يكون بدرجة واحدة، بل يتسع كلما تطورت المعرفة الإنسانية
بنية الذرة في الأطلس
- نوع الحجة: منهجية.
- حركة الحجة: يجعل الوحي منسجمًا مع العقل والواقع وقابلاً للفهم المتجدد.
- الألفاظ المركزية: الوحي، العقل، الواقع، التأويل، المعرفة.
- درجة المركزية: أصلية.
تربط الفهم القرآني بإمكان التفسير العقلي في الحاضر والمستقبل. وهي تدعم القراءة التي ترى الوحي قابلًا للتجدد مع اتساع المعرفة.
روابط تساعد على القراءة
- محمد شحرور ام الكتاب وتفصيلها
- منهج القراءة المعاصرة
- التأويل
- التأويل العقلاني يحول الغيب إلى معرفة منسجمة مع الواقع
ملاحظة تحريرية
الذرة تقرر قاعدة انسجام لا تفصيلاً تاريخيًا.
الاستناد
- النص الداعم: «الوحي لا يناقض العقل ولا الواقع، ولذلك فكل آيات القرآن قابلة للفهم تأويليًا الآن أو مستقبلًا، لكن بدرجات مختلفة بحسب تطور المعرفة».
موضع الاستناد في الكتاب
- الكتاب: أم الكتاب وتفصيلها.
- الموضع: في بدايات الكتاب
- نوع الاستناد: شاهد قريب.
- علامة تساعد على التحقق: لأن الاجتهادات الإنسانية تنسخ بعضها
- ملاحظة قراءة: الموضع يدافع عن إمكان الاجتهاد المتجدد مع تطور المعرفة، ولذلك يصلح سندًا للذرة.
درجة التوثيق
- المستوى: موثّقة مباشرة.
- معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
- حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.
وظيفته في الكتاب
وظيفتها هنا حجاجية؛ فهي تسند نتيجة أكبر في الفصل أو تمهّد لها.