المقصود

يفسّر محمد شحرور عبارة «بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ» بأنها تعني اللغة العربية، أو لهجة قريش على وجه التحديد، بوصفها الوعاء اللغوي للوحي فالمقصود ليس مجرد الفصاحة أو البلاغة، بل اللسان الذي نزل به التنزيل الحكيم

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: تعريفية.
  • حركة الحجة: يعرّف اللسان العربي المبين بأنه وعاء التنزيل المرتبط بلهجة قريش.
  • الألفاظ المركزية: اللسان العربي المبين، اللغة العربية، لهجة قريش، الوحي.
  • درجة المركزية: محورية.

تؤسس هذه الذرة لمفهوم لغوي خاص للفظ القرآني، بحيث يصبح اللسان المحدد جزءًا من فهم النص، لا مجرد وصف لبلاغته أو فصاحته.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

يُفضَّل حفظ الفرق بين التحديد اللغوي وبين الحكم على البلاغة.

الاستناد

  • النص الداعم: «يفسّر عبارة {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} بأنّ المقصود بها اللغة العربية/لهجة قريش بوصفها الوعاء اللغوي للوحي، لا مجرد الفصاحة».

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا تعريفية؛ فهي تضبط معنىً أو تمييزًا مفهوميًا يعتمد عليه شحرور في بناء الفكرة.

يرتبط بـ