المقصود

يردّ المقطع على القول إن دخول الجنة يكون بالرحمة وحدها، ويؤكد أن الآيات تجعل للعمل أثراً في المصير الأخروي فالله لا تُلغي رحمته مسؤولية الإنسان ولا قيمة عمله الصالح، ولذلك لا يصح جعل الرحمة سبباً منفرداً للدخول إلى الجنة

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: تشريعية.
  • حركة الحجة: العمل له أثر في المصير الأخروي، ولا تكفي الرحمة وحدها.
  • الألفاظ المركزية: العمل، المصير الأخروي، الرحمة، الجنة.
  • درجة المركزية: محورية.

تربط هذه الذرة الجزاء الأخروي بالعمل المسؤول، لا بالرجاء المجرد. وهي تحفظ للإنسان أثر فعله داخل البنية الدينية والأخلاقية.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

تندرج ضمن تصور يوازن بين الرحمة والمسؤولية.

الاستناد

  • النص الداعم: «يردّ المقطع على القول إن دخول الجنة يكون بالرحمة وحدها، مؤكداً أن الآيات تجعل للعمل أثراً».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: تجفيف منابع الإرهاب.
  • الموضع: في بدايات الكتاب
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: التقوى تكون في العمل الصالح أولاً
  • ملاحظة قراءة: هذا الموضع يصلح سندًا لأنه يربط التفاضل بالتقوى والعمل الصالح، لا بمجرد الدعوى.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة مباشرة.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى شاهد صريح قريب من صياغة الدعوى.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.