المقصود

يرى محمد شحرور أن التنزيل منزّه عن العبث والزيادة والحشو، وأن كل لفظ فيه موضوع لوظيفة محددة لذلك فهو ينتقد كثيرًا من الممارسات التفسيرية والفقهية لأنها تتعامل مع النص على خلاف هذا الأصل

بنية الذرة في الأطلس

  • نوع الحجة: منهجية.
  • حركة الحجة: ينفي العبث والزيادة عن التنزيل ويجعل لكل لفظ وظيفة محددة.
  • الألفاظ المركزية: التنزيل، العبث، الزيادة، الوظيفة.
  • درجة المركزية: محورية.

تقوم هذه الذرة على مبدأ الدقة النصية، فتمنع القراءة الحشوية وتدفع إلى البحث عن وظيفة كل لفظ ضمن بنية النص.

روابط تساعد على القراءة

ملاحظة تحريرية

الذرة تركيبية وفيها توسيع لثلاثة شواهد متقاربة.

الاستناد

  • النص الداعم: «يرى أن العبثية والحشوية والزيادة لا مكان لها في التنزيل، وأن كثيراً من الممارسات التفسيرية والفقهية تخالف هذا الأصل».

موضع الاستناد في الكتاب

  • الكتاب: نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي.
  • الموضع: في القسم الأول من الكتاب عند نقده لهيمنة القواعد على النص.
  • نوع الاستناد: شاهد قريب.
  • علامة تساعد على التحقق: يقودنا إلى أمر خطير آخر
  • ملاحظة قراءة: الموضع مناسب لأنه يرفض العبثية في فهم النص ويؤكد أن الآيات تحمل المصداقية أولاً.

درجة التوثيق

  • المستوى: موثّقة تركيبيًا.
  • معنى المستوى: تستند الذرّة إلى أكثر من شاهد أو إلى تركيب واضح من عبارات متقاربة.
  • سبب التصنيف: تتكرر الفكرة بوضوح في ثلاث شواهد متقاربة.
  • حدود القراءة: الصياغة أعلاه تلخيص تحليلي، ولا تُعامل كاقتباس حرفي إلا إذا كان الشاهد منقولًا نصًا.

وظيفته في الكتاب

وظيفتها هنا حجاجية؛ فهي تسند نتيجة أكبر في الفصل أو تمهّد لها.

يرتبط بـ