الغرافيك فيو هو خريطة العلاقات داخل الأطلس. لا يعرض الصفحات كقائمة مرتبة، بل كشبكة: كل صفحة تظهر كعقدة، وكل رابط داخلي بين صفحتين يظهر كخط. لذلك يصلح لفهم حركة الفكرة داخل مشروع شحرور: من كتاب إلى مفهوم، ومن مفهوم إلى ادعاء، ومن ادعاء إلى آية أو مسار قراءة.
ماذا ترى في الخريطة؟
- العقدة: صفحة داخل الأطلس، مثل كتاب، مفهوم، ذرة ادعاء، مسار قراءة، أو صفحة آية.
- الرابط: علاقة داخلية بين صفحتين، ناتجة عن رابط صريح داخل المحتوى.
- القرب والكتلة: الصفحات الكثيفة الارتباط تظهر قريبة من بعضها، فتدل على موضوع أو مركز مفهومي.
- العقد المنعزلة: صفحات قليلة الروابط تحتاج غالبًا إلى ربط تحريري أفضل أو مراجعة مكانها داخل الأطلس.
الخريطة المحلية والخريطة العامة
الخريطة الصغيرة بجانب الصفحة هي خريطة محلية. تبدأ من الصفحة الحالية وتعرض محيطها القريب: ماذا يشير إليها، وإلى ماذا تشير.
زر التوسيع داخل الخريطة يفتح الخريطة العامة. هذه تعرض شبكة الأطلس الأوسع، وتساعد على رؤية مراكز الثقل: الكتب الأكثر اتصالًا، المفاهيم العابرة، والصفحات التي تربط بين أقسام بعيدة.
كيف تستخدمها في أطلس شحرور؟
ابدأ من صفحة كتاب أو مفهوم، ثم راقب الصفحات القريبة منها. إذا بدأت من الكتاب والقرآن مثلًا، ستظهر حوله مفاهيم وادعاءات مرتبطة ببنية التنزيل والقراءة المعاصرة. وإذا بدأت من مفهوم عابر، فسترى الكتب التي تستعمله والادعاءات التي تتفرع عنه.
الخريطة مفيدة خصوصًا في هذه الحالات:
- تتبع مفهوم يتكرر في أكثر من كتاب.
- رؤية كيف تتجمع الادعاءات حول بنية كبرى.
- اكتشاف الصفحات التي تربط بين موضوعين بعيدين.
- مراجعة جودة الروابط: هل الفكرة موصولة بمصدرها؟ هل الادعاء موصول بمفهومه؟ هل الصفحة منعزلة بلا سبب؟
حدود الغرافيك فيو
الخريطة لا تعني أن كل علاقة ظاهرة علاقة فكرية عميقة. أحيانًا يظهر الرابط لأن الصفحة ذكرت صفحة أخرى فقط. لذلك تُقرأ الخريطة كأداة استكشاف، لا كبرهان. البرهان يبقى في النص، وفي موضع الاستناد، وفي صفحة المصدر.