هذا الموقع أطلس مفاهيمي نصي لمشروع محمد شحرور. يجمع الكتب، والمواد الشارحة، والمفاهيم، والادعاءات، ومواضع الاستناد إلى الآيات، ثم يربط بينها بحيث يستطيع القارئ الانتقال من كتاب إلى مفهوم، ومن آية إلى مواضع استخدامها، ومن ادعاء إلى الشواهد التي تسنده.

مداخل الأطلس

تبدأ بنية الأطلس من مداخل الأطلس وخريطة الأطلس، ثم تتفرع إلى المصادر، والمفاهيم المشتركة، ومواضع الاستناد إلى الآيات، وذرات الادعاء، والتجميعات، والعلاقات المفهومية، والمعجم الشحروري.

وتقرأ الطبقات العامة عبر موضوعات شحرور الكبرى ومسارات القراءة والطبقة النقدية والتحليلات.

المادة

اعتمد العمل على مجموعة كتب محمد شحرور المتاحة في المشروع، وعلى مواد شارحة تُقرأ كمواد مرافقة، مثل حلقات النبأ العظيم. جرى تفكيك المادة إلى مقاطع يمكن الرجوع إليها، ثم وُسمت فيها عناصر مثل المفاهيم، ومواضع الاستناد إلى الآيات، والادعاءات، والعلاقات، والكيانات المذكورة في النص.

طريقة القراءة

تعمل كل صفحة في الأطلس كمدخل بحثي. قد تجمع الصفحة الواحدة مواضع متفرقة حول مفهوم، أو موضع قرآني، أو مصدر، ثم تعرضها بصياغة توضّح موقعها داخل مشروع شحرور. لذلك قد يجد القارئ في الصفحة الواحدة إشارات من عدة كتب أو من مواد شارحة، لأن الفكرة نفسها قد تتحرك بين أكثر من موضع.

درجات النسبة

لا تتساوى صفحات الأطلس في طريقة نسبتها إلى مشروع شحرور. لذلك يميّز العمل بين ثلاث درجات:

  • شاهد من داخل المادة: صفحة أو مسار يستند مباشرة إلى كتاب، مفهوم، ادعاء، أو موضع آية داخل مادة شحرور.
  • تركيب من الأطلس: مسار يجمع شواهد متفرقة حول سؤال معاصر أو مدخل قرائي لم يرد دائمًا بهذا الاسم في كتب شحرور. هنا تُذكر درجة الثبوت: مصرح به، مستنتج بقوة، مستنتج بحذر، أو ضعيف الاستنتاج.
  • مقارنة خارجية: صفحة تستعمل مصدرًا خارج مشروع شحرور للمقارنة، مثل مواثيق حقوق الإنسان. هذه المصادر تساعد على الفحص، لكنها لا تصبح مصدرًا لشحرور ولا تكفي وحدها لنسبة موقف إليه.

بهذا الفصل يعرف القارئ هل يقرأ نصًا من شحرور، أم ترتيبًا من الأطلس، أم مقارنة خارجية.

المراجعة

تخضع المادة المنشورة للمراجعة قبل اعتمادها. تُستبعد المواضع الضعيفة أو غير الواضحة، وتبقى المواضع التي تحتاج إلى تدقيق في ملفات مراجعة داخلية. وتشمل المراجعة أحيانًا تصحيحات لغوية أو تصحيحات ناتجة من قراءة التعرّف الضوئي على النص، مثل ضبط كلمة قرآنية أو رقم آية.

حدود الأطلس

يعمل الأطلس كدليل تنظيم وقراءة ومقارنة، ويقود القارئ إلى الكتب الأصلية والمواد المرئية في مصادرها. الخلاصات المعروضة فيه قراءات تحريرية مستندة إلى مواضع من المصادر. أما كلام شحرور الحرفي فيظهر بوصفه شاهدًا نصيًا صريحًا عندما تُورد الصفحة نصه مباشرة.

استخدام النماذج

استُخدمت نماذج لغوية لمساعدة العمل في جمع المواضع، واقتراح التصنيفات، والتنبيه إلى بعض أخطاء التعرّف الضوئي على النص، واقتراح صيغ أولية. تمر هذه الصيغ على مراجعة تحريرية قبل اعتمادها، وتُحفظ القرارات النهائية، خصوصًا في المواضع الإشكالية، في ملفات مراجعة مستقلة قبل إدخالها في طبقة النشر.

البحث الدلالي والاسترجاع

يضم الأطلس طبقة بحث دلالي تساعد على الوصول إلى الصفحات الأقرب من سؤال القارئ. تُستخدم هذه الطبقة لفتح مسار قراءة داخل الأطلس، لا لاستبدال الكتب أو الخلاصات المحررة بجواب آلي. وتُشرح وظيفتها وحدودها في صفحة البحث الدلالي والاسترجاع.

أما تفاصيل الإطار التقني، والخطوط، والاستضافة، فتوجد في صفحة الاعتمادات التقنية والبصرية.

محتوى صفحات الآيات

تعرض صفحة الآية نص الآية كما ورد في المادة، ثم قراءة مختصرة لموقعها في مشروع شحرور، ثم المفاهيم والكتب ومواضع الاستخدام المرتبطة بها. ويساعد الشاهد النصي في كل موضع على تمييز دور الآية: هل تؤسس الحجة، أو تدعمها، أو تظهر مثالًا، أو تأتي في سياق لغوي أو نقدي.

من بنى هذا الأطلس؟

بنى هذا الأطلس طارق الغوراني، مصمم أنظمة معرفة رقمية وفنان بصري مقيم في بروكسل. يعمل على تقاطع هندسة المعرفة، والنشر الرقمي، والأرشفة، والبحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والتفكير البصري.

بُني المشروع كتجربة عملية في تحويل متن فكري طويل ومتشعب إلى مادة يمكن البحث فيها والتنقل داخلها ومراجعتها. يقرأ الأطلس كتب محمد شحرور ضمن شبكة من الكتب، والمفاهيم، والأسئلة، والأطروحات، والعلاقات، ومواضع الاستناد.

زيارة موقع طارق الغوراني