يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ
جواب القارئ
السؤال
أين يورد شحرور آية الشعراء 123، وما التمييز الذي يبنيه منها، وما وظيفتها في حجته؟
يرد شحرور الآية في «القصص القرآني ج2» ص 53 ضمن مجموعة آيات عن عاد. ويجعلها جزءًا من استدلاله على وجود نُذُر سبقوا هودًا لقوم عاد، مع طرح احتمال كونهم معه أيضًا؛ فلا يثبت الشاهد أن الآية وحدها تقرر نفي انفراد هود على نحو جازم.
يورد شحرور آية الشعراء 123 ضمن أربع آيات يجمعها في سياق حديثه عن عاد. يبني شحرور من مجموعة الآيات احتمال وجود نُذُر سبقوا هودًا لقوم عاد، ويطرح احتمال كونهم معه أيضًا، ويجعلهم دليلاً على الإنذار.
الشاهد وموضعه
القصص القرآني ج2 — ص 53.
حدود القراءة
- الشاهد لا يصرح بتمييز اصطلاحي مفصل بين «المرسلين» و«النذر»، فلا تنسب إليه هذه الصفحة تعريفًا أو نفيًا للترادف بينهما.
- الشاهد لا يجزم بأن النذر كانوا مع هود؛ بل يورد ذلك على سبيل الاحتمال.
- الشاهد لا يثبت من آية الشعراء 123 وحدها أن عاد كذبت هودًا «لا هودًا وحده» بصيغة تقريرية قاطعة.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستشهد بها على أن قوم عاد كذبوا المرسلين لا هودًا وحده.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- المرسلين: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بالمرسلين وتمهّد لفكرة وجود نذر سابقة.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج2، ص 53: يستشهد بها على أن قوم عاد كذبوا المرسلين لا هودًا وحده، تمهيدًا لفكرة وجود نذر معهم.
- المفهوم: المرسلين
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «١ - {كَذَّبَتْ عَادُ الْمُرْسَلِينَ} (الشعراء ١٢٣).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.