بُني هذا الموقع بوصفه أطلسًا معرفيًا وتحليليًا يعتمد على ملفات Markdown، وشبكة روابط داخلية، وطبقات تحريرية وبرمجية تساعد على تحويل مادة فكرية واسعة إلى مسارات قراءة قابلة للتصفح والمراجعة. لا يقوم الموقع على قاعدة بيانات تحريرية مغلقة، بل على ملفات نصية قابلة للفحص وإعادة البناء، ثم تُحوّل إلى صفحات ثابتة وملفات بيانات عامة.

هذه الصفحة توضح الموارد التقنية والبصرية والمنهجية التي دخلت في بناء الموقع. الغرض منها الشفافية: ما الذي استُخدم في الواجهة؟ ما الذي استُخدم في البناء؟ وما حدود دور الأدوات مقارنة بالتحرير البشري؟ ذكر أي أداة أو منصة هنا لا يعني أنها مسؤولة عن محتوى الأطلس أو توافق عليه، بل يحدد موضع استخدامها داخل سير العمل.

النظام المستخدم

يعتمد الموقع على Quartz، وهو إطار مفتوح المصدر لتحويل ملاحظات Markdown إلى موقع معرفي قابل للتصفح.

تم تعديل Quartz وتخصيصه ليلائم طبيعة هذا الأطلس، من حيث البنية، العرض، اللغة العربية، الروابط الداخلية، صفحات المفاهيم والمسارات، وفهارس المصادر والبيانات.

تُبنى الصفحات من ملفات Markdown محلية، ثم تُنشر كصفحات ثابتة قابلة للتصفح والبحث.

يشمل التخصيص:

  • دعم تجربة قراءة عربية باتجاه RTL.
  • تنظيم المستعرض الجانبي وفق بنية الأطلس لا وفق ترتيب الملفات فقط.
  • بناء صفحات Markdown مرافقة للاستخدام البحثي.
  • توليد بيانات عامة قابلة للتنزيل عن الصفحات والعلاقات.
  • ربط صفحات المفاهيم والكتب والمسارات والآيات بروابط داخلية قابلة للتتبع.

كما أضيفت طبقات خاصة بالأطلس لا تأتي من Quartz وحده، منها صفحات المصادر، صفحات الذرات والتجميعات، صفحات العلاقات المفهومية، صفحات محاور الآيات، وأدوات القراءة والاقتباس. لذلك فالإطار الأساسي هو Quartz، أما بنية الأطلس ومنهجه وروابطه فهي بناء مخصص فوقه.

الخطوط

يستخدم الموقع الخطوط التالية:

تُستخدم الخطوط لأغراض العرض والقراءة فقط، ووفق الرخص أو الشروط الخاصة بها. وقد اختيرت لأنها تمنح النص العربي مساحة قراءة أوضح بين العناوين، المتن، والهوامش التقنية.

يعتمد الموقع على فصل وظيفي بين الخطوط:

  • خط للواجهة والعناصر المختصرة.
  • خط للمتن الطويل.
  • خط للعناوين والعلامات البصرية الأساسية.

هذا الفصل يساعد على بقاء الصفحات البحثية الطويلة قابلة للقراءة من غير تحويلها إلى واجهة زخرفية أو صفحة عرض فقط.

عند تعذر تحميل الخطوط، يعود الموقع إلى خطوط نظامية مناسبة حتى تبقى الصفحات قابلة للقراءة. لذلك لا يعتمد الوصول إلى المحتوى على تحميل خط بعينه، وإن كانت الهوية البصرية الكاملة تظهر عند توفر الخطوط.

الأدوات

استُخدمت أدوات تحرير وتحليل لتنظيم المادة وبناء الطبقات المعرفية، بما في ذلك Obsidian، وسكربتات محلية، وأدوات OCR، ونماذج لغوية عبر OpenAI API، مع مراجعة وتحرير بشري قبل النشر.

تدخل هذه الأدوات في مراحل مختلفة:

  • تنظيم الملفات والروابط والملاحظات الأولية.
  • تحويل المادة إلى صفحات ومفاهيم ومسارات.
  • فحص الاتساق الداخلي والروابط.
  • بناء بيانات عامة للصفحات والعلاقات.
  • مراجعة المسودات والتنبيهات التحريرية قبل النشر.

يُستخدم Obsidian بوصفه بيئة تحرير وتنظيم لملفات Markdown والروابط الداخلية، لا بوصفه منصة نشر. أما السكربتات المحلية فتستخدم لبناء الفهارس والبيانات والتحقق من سلامة الروابط والصفحات قبل النشر.

النماذج اللغوية عبر OpenAI API لا تُعامل كمصدر معرفي مستقل داخل الأطلس، بل كأدوات مساعدة في التحليل، الصياغة، المراجعة، واكتشاف الفجوات. لا تُنشر مخرجاتها بوصفها حكمًا نهائيًا، ولا تحل محل الرجوع إلى المصادر الأصلية أو المراجعة التحريرية.

وتُذكر Distillary ضمن الاعتمادات التقنية والمنهجية بوصفها من الأدوات أو المنهجيات المساعدة في تحويل بعض المواد إلى بنى قابلة للفهرسة والربط والمراجعة. هذا الذكر لا يجعلها مصدرًا للمحتوى الأصلي، ولا بديلًا عن كتب محمد شحرور ومواده المنشورة، ولا جهة مسؤولة عن الخلاصات والتحليلات التحريرية الواردة في الأطلس.

البيانات والسكريبتات

يستخدم المشروع سكربتات محلية لبناء أجزاء من الموقع وبياناته، منها:

  • بناء فهارس الصفحات العامة.
  • توليد بيانات RAG وملفات JSONL القابلة للفحص.
  • بناء علاقات أولية بين المفاهيم والآيات.
  • توليد صفحات Markdown مساعدة للقراءة البحثية.
  • فحص سلامة النشر قبل رفع الموقع.

هذه السكربتات لا تغيّر طبيعة الموقع بوصفه موقعًا ثابتًا، لكنها تجعل البنية المعرفية قابلة للتدقيق وإعادة البناء بدل أن تكون صفحات منفصلة بلا أثر بياناتي.

ينتج عن البناء عدد من الملفات العامة الخفيفة داخل قسم البيانات، مثل فهرس الصفحات، بيانات الرسم البياني، ومؤشرات الاسترجاع. هذه الملفات لا تهدف إلى أن تكون قاعدة بيانات كاملة للمشروع، بل نافذة تقنية تساعد على فحص ما بُني: ما الصفحات الموجودة؟ كيف ترتبط؟ وما المواضع التي تحتاج مراجعة أو ربطًا أوضح؟

توجد تفاصيل أكثر في بيانات الأطلس، وفي التمثيل البياني لمن يريد قراءة بنية الروابط لا قراءة النصوص فقط.

المصادر والتحويل الأولي

يعتمد الأطلس على الرجوع إلى المصادر الأصلية عند بناء المسارات والتحليلات. قد تُستخدم أدوات OCR أو تفريغ أو فهرسة أولية لتحضير المادة، لكن هذه المخرجات تُعامل كمواد عمل تحتاج مراجعة.

لا تعتمد صفحات الأطلس على التفريغ الآلي وحده في المواضع الحساسة، خصوصًا أسماء الكتب، الآيات، المصطلحات، والإحالات. لذلك توجد طبقة تحريرية تفصل بين التحضير الآلي والنشر العام.

عند ظهور مادة من مصدر كتابي أو سمعي بصري، يكون الهدف هو الإحالة والتنظيم والتحليل، لا إعادة نشر المصدر أو تحويله إلى بديل عن أصله. ولذلك تُفصل صفحات الحقوق والاستخدام عن صفحة الاعتمادات التقنية، لأن الأولى تتعلق بحدود استخدام المادة، بينما تتعلق هذه الصفحة بالأدوات والبنية.

الاستضافة

يُنشر الموقع عبر Cloudflare Pages بوصفه موقعًا ثابتًا. تُستخدم الاستضافة لتوفير الموقع وتحسين الأداء والوصول، ولا تغيّر طبيعة المحتوى بوصفه أطلسًا تحليليًا مستقلًا.

وتُستخدم بعض خدمات Cloudflare المساندة بحسب الحاجة، مثل:

  • نشر الصفحات الثابتة.
  • إدارة التحويلات والروابط.
  • حماية نماذج التواصل عند تفعيلها.
  • تشغيل بعض نقاط API المرتبطة بالبحث أو الاسترجاع عند الحاجة.

اختيار النشر الثابت مقصود: الصفحات الأساسية يجب أن تبقى قابلة للتحميل المباشر، وأن تعمل دون اعتماد كامل على تطبيق تفاعلي أو لوحة إدارة. أما الوظائف الديناميكية، مثل نماذج التواصل أو بعض أدوات الاسترجاع، فتبقى طبقة مساعدة فوق الموقع لا شرطًا لقراءة صفحاته.

خدمات مساعدة

تُذكر هذه الخدمات لأن القارئ قد يراها في نماذج التواصل أو في سياسة الخصوصية. استخدامها محدود بوظائف تشغيلية: الحماية من الرسائل الآلية، فهم الاستخدام العام، وتحسين قابلية الوصول إلى الصفحات.

الخصوصية والقياس

يستخدم الموقع قياسًا محدودًا للزيارات عند موافقة القارئ، كما هو موضح في سياسة الخصوصية والكوكيز.

الغرض من القياس هو فهم الصفحات الأكثر استخدامًا، تحسين تجربة القراءة، ورصد الأعطال أو المسارات غير الواضحة. لا تُستخدم هذه البيانات لتغيير محتوى الأطلس بحسب ملف شخصي للقارئ.

حدود الاعتماد

الأدوات المذكورة هنا تساعد في البناء، لكنها لا تنقل المسؤولية التحريرية إلى أي جهة خارجية.

يبقى محتوى الأطلس، اختيارات الربط، صياغة المسارات، ترتيب المفاهيم، وحدود النشر مسؤولية هذا المشروع. الأطر التقنية والخدمات الخارجية تساعد في العرض والبناء والتحقق، لكنها ليست مصدرًا للمحتوى وليست جهة اعتماد فكري أو حقوقي.

أما الحقوق المتعلقة بالكتب والمواد الصوتية والمرئية والمصادر الأصلية فتبقى محفوظة لأصحابها كما هو موضح في حقوق النشر والاستخدام.

صفحات مرتبطة