يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا

جواب القارئ

السؤال

كيف يورد شحرور آية «فجعلناه سميعًا بصيرًا» في نقاش التشبيه والصفات الإلهية؟

لا يعرض شحرور الآية دليلاً على تشبيه الله بالإنسان، بل يذكرها بوصفها حجةً يستند إليها من يجيزون التشبيه: إذ يقولون إن الله وصف الإنسان بـ«سميعًا بصيرًا» كما وصف ذاته. ثم يرفض شحرور نتيجة هذا المسلك، لأن تصوّر الصفات الإلهية على مثال الصفات والأجزاء البشرية ينتهي، في عرضه، إلى جعل الله مركبًا من أجزاء، وهو ما يراه مناقضًا لوحدانيته وأحديته.

ترد آية الإنسان 2 في الشاهد باعتبارها حجةً لمن أجازوا التشبيه، لا باعتبارها تقريرًا مباشرًا لموقف شحرور. الحجة المنقولة عن المجيزين للتشبيه هي أن الله وصف الإنسان بأنه «سميع بصير» مع وصفه ذاته بالسمع والبصر. ينتهي شحرور، في نقده لهذه الحجة، إلى أن هذا التصور يجعل الله مركبًا من أجزاء، ويراه نافيًا للواحدية والأحدية.

الشاهد وموضعه

نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 29.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يثبت أن شحرور يفسر «سميعًا بصيرًا» في الآية بمعنى مخصوص يتعلق بقدرات الإنسان، وإنما يثبت استعماله لها في عرض حجة التشبيه.
  • الشاهد لا يقدّم تفصيلًا إيجابيًا لكيفية إثبات الصفات الإلهية أو تأويلها عند شحرور؛ المتاح فيه نقد النتيجة التي ينسبها إلى المشبّهة.
  • لا يصح بناء علاقة إضافية بين هذه الآية وآيات الصفات لمجرد اشتراكها في لفظي السمع والبصر، ما لم يرد شاهد يثبت تلك العلاقة.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُذكر الآية في سياق نقد الاستدلال بها على التشبيه، لأن هذا الفهم يؤدي إلى تركيب الذات الإلهية.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الصفات البشرية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة التمييز بين أوصاف الإنسان وبين ما لا يليق بالذات الإلهية.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 29: يحتج بها من يجيز التشبيه ليقول إن الإنسان نفسه وُصف بصفات، ثم ينتقد شحرور هذا الاستدلال لأنه يفضي إلى تركيب الذات الإلهية.
    • المفهوم: الصفات البشرية
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «{ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا } (الانسان ٢).»
    • القراءة التراثية المقابلة: مجيزو التشبيه

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.