يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

﴿… أَكْفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ …﴾

جواب القارئ

السؤال

أين تقع آيات الكهف 35–37، وما معنى الشرك والتمييز المتصل به عند شحرور، وما وظيفة الآيات في حجته؟

تقع الآيات في سورة الكهف (35–37)، ضمن حوار صاحبي الجنتين. يوردها شحرور عند شرحه للشرك: فمِن معانيه اعتقاد الثبات أو توقّف التغيّر لغير الله، ويضيف أن منه إضفاء صفات الله على غيره أو إشراك غيره في الدعاء والعبادة. وتخدم الآيات في هذا الموضع شاهداً قرآنياً ضمن عرضه لهذا التصور، مع تمييزه بين الشرك والكفر من جهة أن الشرك قد يكون غير معلن.

يعرض شحرور الشرك بوصفه اعتقاد الثبات أو توقّف التطور والتغيّر لغير الله، ويعدّ إضفاء صفات الله على غيره أو جعله شريكاً في الدعاء والعبادة من الشرك. يميّز شحرور بين الشرك والكفر بأن الشرك عنده قد يكون حالاً غير معلنة، بخلاف الكفر الذي يصفه بأنه معلن في السياق المذكور. تأتي آيات الكهف 35–37 في هذا الموضع شاهداً قرآنياً يسوقه شحرور أثناء بيان معنى الشرك وصلته بنسبة ما يختص بالله إلى غيره.

الشاهد وموضعه

تجفيف منابع الإرهاب — ص 44.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يقدّم تفسيراً تفصيلياً لجميع ألفاظ الآيات أو سياق قصة صاحبي الجنتين.
  • الشاهد لا يثبت أن كل استعمال قرآني للشرك يقتصر على المعاني المذكورة هنا.
  • لا يشرح الشاهد علاقةً مفهومية إضافية بين ألفاظ الآيات لمجرد ورودها في السياق نفسه.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُوظَّف الآيات لتوضيح الشرك بوصفه نسبة الثبات والدوام لغير الله أو الإشراك في العبادة.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط بين المعنى العقدي للشرك وبين دلالة الثبات والدوام.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 44: يوظفها لتعريف الشرك بوصفه نسبة صفات الثبات والدوام لغير الله أو الإشراك في العبادة.
    • المفهوم: الشرك
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{… أَكْفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ …} (الكهف ٣٥–٣٧).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.