يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا

جواب القارئ

السؤال

أين يوظف شحرور آية مريم 15، وما معنى الولادة فيها وما وظيفتها في حجته؟

يوظف شحرور الآية في «الإسلام والإيمان» (ص 181) شاهدًا على أن «الولادة» تعني الوضع والخروج من الرحم إلى النور. وتخدم الآية تمييزه بين هذا المعنى وبين وصف الأم المرتبط بالحمل ورعاية الجنين في البطن.

يستشهد شحرور بمريم 15 لتعريف الولادة بأنها الوضع وخروج المولود من الرحم إلى النور. تؤدي الآية في حجته وظيفة التفريق بين الولادة وبين وصف الأم المتصل بالحمل وتغذية الجنين ورعايته في البطن.

الشاهد وموضعه

الإسلام والإيمان — ص 181.

حدود القراءة

  • لا يثبت الشاهد أن الآية تتناول «المراحل اللاحقة» بعد الولادة؛ إذ يقتصر توظيفها على بيان معنى الولادة بوصفها الوضع والخروج إلى النور.
  • لا يصرح الشاهد بعلاقة ترادف أو عدم ترادف بين ألفاظ الآية، ولا يجيز استخراج علاقة من التشابه اللفظي وحده.
  • التمييز المذكور هنا محصور في مقابلة الولادة بوصف الأم المرتبط بالحمل، ضمن هذا الموضع المحدد.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

ترد الآية عند شحرور مثالًا يوضح به معنى الولادة بوصفها الخروج إلى الدنيا وتمييزها عن المراحل اللاحقة.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الولادة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بسلسلة المفاهيم التي تعيد ترتيب مراحل التولد دلاليًا.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 181: يستشهد بها ليفرق بين الولادة بمعنى الخروج إلى الدنيا وبين سائر المراحل اللاحقة.
    • المفهوم: الولادة
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا} (مريم ١٥).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.