يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظّف شحرور آية التوبة 117 للقول إن النبي اجتهد في تدبير الوقائع ولم تكن كل أفعاله تشريعاً عاماً؟

يقرأ شحرور ذكر التوبة على النبي في الآية بوصفه دليلاً على إمكان الخطأ في مقام النبوة التنفيذي؛ ويربطها، في سياق غزوة العسرة، بسماحه للمنافقين بالتخلّف عن القتال. ومن ثمّ يعدّ هذا من تدبيرٍ ظرفي قابل للمراجعة، لا من تبليغٍ تشريعي عام.

يعرض شحرور التوبة 117 ضمن أمثلة الخطاب الموجّه إلى النبي في سياق الوقائع والغزوات، ويصنّف هذا المجال ضمن التعليمات التنفيذية الظرفية. يفسّر شحرور الآية تحديداً بأنها تشير إلى خطأ تنفيذي ارتكبه النبي ومن معه، ويعيّن هذا الخطأ في سماحه للمنافقين بالتخلّف عن القتال.

الشاهد وموضعه

نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 140.

حدود القراءة

  • تعيين السماح للمنافقين بالتخلّف بوصفه الخطأ التنفيذي هو تفسير شحرور للآية، لا تفصيل تذكره الآية نفسها هنا.
  • هذا الشاهد يثبت طريقة توظيف شحرور للآية في حجته، ولا يحسم صحة التفسير أو سائر القراءات التفسيرية للآية.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُقرأ الآية عند شحرور بوصفها دليلًا على الاجتهاد في مقام النبوة، وعلى أن بعض الوقائع تُفهم كخطأ تنفيذي لا كتشريع عام.

المحاور

  • منهجي
  • قصصي وتاريخي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • النبوة والاجتهاد: 3
  • الخطأ التنفيذي: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم التمييز بين مقام التبليغ ومقام الاجتهاد وبين الحكم العام والواقعة المحددة.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1
  • دعم: 1
  • نقد التراث: 1

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 251: يستدل بها على أن النبي في مقام النبوة كان مجتهداً غير معصوم، تمهيداً لتمييزه بين النبوة والرسالة.
    • المفهوم: النبوة والاجتهاد
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ} (التوبة ١١٧)»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 16: يستشهد بها لإثبات أن النبي كان في مقام النبوة مجتهدًا غير معصوم، في مقابل مقام الرسالة المبلِّغ المعصوم.
    • المفهوم: النبوة والاجتهاد
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ } (التوبة ١١٧)»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 140: يفسرها بوصفها دليلاً على خطأ تنفيذي في السماح للمنافقين بالتخلف عن القتال، لا تشريعاً عاماً.
    • المفهوم: الخطأ التنفيذي
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «وقوله { لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ … } تدل على خطأ تنفيذي ارتكبوه»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.