يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا}
جواب القارئ
السؤال
كيف يفهم شحرور وصف «خبيرًا» في قوله تعالى: {الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا}؟
يفهم شحرور «الخبير» هنا بوصفه من تقوم خبرته على الحضورية والمباشرة؛ أي من يحضر الأمر أو يمارسه بنفسه، لا من يملك معرفة نظرية مجردة عنه.
يصرح شحرور بأن «الخبرة» في آية الفرقان تعني «الحضورية». يبين شحرور معنى الحضورية بقوله إن الإنسان ذو الخبرة هو الذي «يمارس أموراً بنفسه»، ولذلك يكون خبيراً.
الشاهد وموضعه
القصص القرآني ج1 — ص 147.
حدود القراءة
- هذا عرض لتوظيف شحرور للفظ «خبيرًا» في الآية، وليس حكماً بأن هذا هو المعنى الوحيد الممكن للفظ في العربية أو في التفسير.
- الشاهد يقرر ربط الخبرة بالحضورية والممارسة، لكنه لا يفصل جميع الآثار التفسيرية لعبارة «فاسأل به خبيرًا».
- تقتصر هذه القراءة على المعنى الذي يصرح به الشاهد في الموضع المذكور.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يفهم منها أن الخبير هو من يباشر الأمر ويحضر فيه، لا من يملك معرفة نظرية فقط.
المحاور
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الخبرة: 3
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم ضبط المعنى من خلال حضور الفعل ومباشرته.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج1، ص 147: يؤول «خبيرًا» بمعنى من له حضورية ومباشرة، لا مجرد المعرفة النظرية.
- المفهوم: الخبرة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وكذلك نفهم قوله تعالى {الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا} (الفرقان: ٥٩) هنا الخبرة تعني الحضورية.»
- القصص القرآني ج2، ص 147: يستدل بها على أن «الخبير» هو من يباشر الأمر ويكون حاضرًا فيه، لا مجرد من سمع به.
- المفهوم: الخبرة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وكذلك نفهم قوله تعالى {الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا} (الفرقان: ٥٩) هنا الخبرة تعني الحضورية.»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.