يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ …
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون»؟
يورد شحرور الآية ضمن شواهد قرآنية في حديثه عن معنى «الولي والمولى»، بعد أن يعرّفه بأنه السيد المتَّبع، أو التابع المطيع الموافق لأوامر سيده ونواهيه. وبذلك ترتبط الآية عنده بنفي الأولياء من دون الله وبالنصرة الواردة في ختامها؛ أما تفصيل هذا الربط إلى نظرية مكتملة في الهداية أو النصرة فلا يظهر كاملاً في المقتطف المتاح.
يستشهد شحرور بهود 113 في سياق شرحه لمصطلحي «الولي» و«المولى». في المقتطف نفسه يعرّف «الولي والمولى» بصلتهما بالاتباع والطاعة والموافقة لأوامر السيد ونواهيه، ثم يورد هود 113 بين آيات الاستشهاد.
الشاهد وموضعه
تجفيف منابع الإرهاب — ص 169.
حدود القراءة
- الشاهد مقتطع قبل اكتمال عبارة شحرور: «أما في الأول… وأما في الثاني…»، لذلك لا يمكن الجزم بتفصيل التقسيم الذي يضع فيه الآية.
- الاقتباس يثبت ورود الآية في مناقشة الولي والمولى، لكنه لا يثبت وحده شرحاً مستقلاً وموسعاً للآية.
- لا ينبغي نسبة دلالة الهداية إلى هود 113 نفسها اعتماداً على مجاورتها لآية البقرة 257 في قائمة الاستشهاد.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستخدمها شحرور لتأكيد انفراد الله بالولاية الحقيقية في مقام الهداية والنصرة.
المحاور
- إيماني
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- الولاية: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تعزز معنى الولاية بوصفها اختصاصًا إلهيًا.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 169: يستعملها لتقرير انفراد الله بالولاية الحقيقية في مقام الهداية والنصرة.
- المفهوم: الولاية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ…} (هود ١١٣).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.