يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى
جواب القارئ
السؤال
أين يورد شحرور آية النجم 11، وما المقصود بوصف المشاهدة بأنها «حسية فؤادية»، وما وظيفتها في حجته؟
يورد شحرور الآية في «الكتاب والقرآن» (ص 322) ضمن حديثه عن مشاهدة جنة المأوى. ويجعلها شاهداً على أن المشاهدة حسية فؤادية، ثم يبني على ذلك تمييز جنة المأوى من جنة الثواب.
يصف شحرور المشاهدة التي يستشهد لها بآية النجم 11 بأنها مشاهدة حسية فؤادية، ويقرن بها آية النجم 17. يوظف شحرور وصف المشاهدة الحسية الفؤادية ليستنتج أن المشاهَد هو جنة المأوى لا جنة الثواب.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 322.
حدود القراءة
- لا يقدّم الشاهد تعريفاً تفصيلياً لمصطلح «فؤادية» أو بياناً مستقلاً للعلاقة بين الفؤاد والبصر.
- لا يصرّح الشاهد بأن المقصود نفي «التخيّل اللغوي»؛ لذلك لا تُنسب هذه الصياغة إلى شحرور.
- التمييز المثبت في الشاهد هو بين جنة المأوى وجنة الثواب، ولا يثبت الشاهد تمييزات أخرى.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستدل بها على أن الرؤية في المعراج كانت فؤادية حسية لا مجرد تخيل لغوي.
المحاور
- لغوي ودلالي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الفؤاد: 2
- الرؤية: 1
- المعراج: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدعم تفسيرًا خاصًا لطبيعة الإدراك في المعراج.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 322: يستدل بها على أن الرؤية في المعراج كانت فؤادية حسية لا مجرد تخيل لغوي.
- المفهوم: الفؤاد
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقد ذكر التنزيل الحكيم أن المشاهدة حسية فؤادية في قوله تعالى {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} (النجم ١١)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.