يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَمِنْهُمْ أُمِّيُونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ

جواب القارئ

السؤال

أين تقع الآية في استدلال شحرور، وما معنى «الأميين» عنده، وما وظيفتها في حجته؟

يورد شحرور البقرة 78 مع الجمعة 2 تمهيداً لتعريف «الأمي». وفي المقطع المرفق، يعرضها شاهداً على استعمال اليهود والنصارى اللفظ لمن لا يدين بدينهم، ويربط هذا الوصف بالجهل بما في كتابهم من أحكام ونبوّات؛ لذلك لا يحصره هنا في معنى عدم القراءة والكتابة.

يضع شحرور البقرة 78 ضمن آيتين يسبقان شروعه في بيان معنى لفظ «الأمي». يعرض شحرور «الأمي» بوصفه لفظاً أطلقه اليهود والنصارى على من لا يدين بدينهم، لا بوصفه مجرد وصفٍ لمهارة القراءة والكتابة. يربط شحرور هذا الإطلاق بجهل هؤلاء الناس بالأحكام والنبوّات الواردة في كتاب اليهود والنصارى؛ ومن ثم تؤدي البقرة 78، في هذا الموضع، وظيفة شاهدٍ في بناء تعريفه المقترح للفظ.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 124.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يقدّم في المقتطف تعريفاً ختامياً كاملاً للفظ بعد عبارة «ومن هنا جاء لفظ الأمي التي تعني».
  • الشاهد يثبت عرض شحرور لهذا المعنى في سياق الآيتين المذكورتين، ولا يكفي وحده لإثبات حكمه على كل مواضع «الأمي» و«الأميين» في القرآن.
  • لا تثبت المادة المرفقة علاقة تفسيرية بآيات أخرى لمجرد اشتراكها اللفظي في «الأميين».
  • وصف الآية بأنها «دليل آخر» في بيانات الصفحة تلخيص تحريري؛ أما الشاهد فيثبت إدراجها ضمن الآيات التي ينطلق منها شحرور لتعريف اللفظ.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يجعلها دليلاً على أن الأمي هو الجاهل بكتاب اليهود والنصارى، أي خارج معرفتهم الدينية.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الأمية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط بين التعريف اللغوي للأمية وحدود المعرفة الدينية.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 124: يجعلها دليلاً آخر على أن الأمي هو الجاهل بكتاب اليهود والنصارى، أي خارج معرفتهم الدينية.
    • المفهوم: الأمية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{وَمِنْهُمْ أُمِّيُونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ…} (البقرة ٧٨).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.