يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَٰذَا

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك» في فهم القصص القرآني؟

يوظّف شحرور الآية للدلالة على أن قصص القرآن يَرِد بوصفه «أنباءً» موحى بها من الغيب، لا بوصفه أخبارًا عادية. ومن ذلك يبني تمييزه الاصطلاحي بين «النبأ» و«الخبر»، ويجعل الآية شاهدًا على أن معرفة النبي بهذه القصص جاءت عن طريق الوحي.

يصرّح شحرور بأن القصص القرآني من «الأنباء» لا من «الأخبار»، ويستدل مباشرة بآية هود 49 التي تصفه بأنه «من أنباء الغيب» وأنه موحى إلى النبي.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 82.

حدود القراءة

  • الآية تثبت، في ألفاظها، أن ما ذُكر من قصة نوح من أنباء الغيب الموحاة إلى النبي وأنه لم يكن يعلمها هو ولا قومه من قبل؛ لكنها لا تضع بنفسها تعريفًا معجميًا جامعًا للفرق بين «النبأ» و«الخبر».
  • القول بأن كل القصص القرآني يدخل في هذا الحكم هو تعميم شحروري مستند إلى تصوره للقصص، بينما الشاهد المباشر هنا متعلق بما سبق من قصة نوح في السورة.
  • لا ينبغي تحويل الآية وحدها إلى دعوى عن تفاصيل علم النبي بكل صور الغيب؛ فالموضع المرفق يعرض ذلك بوصفه قراءة شحرور ضمن سياق أوسع.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يجعل شحرور الآية أساسًا للتمييز بين النبأ والخبر، ويرى أن القصص القرآني أنباء غيبية لا أخبارًا عادية.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • منهجي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الأنباء الغيبية: 2
  • القصص القرآني: 2
  • الغيبيات: 2
  • النبأ الغيبي: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم الغيب بوصفه مادة العظة لا مادة التشريع.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2
  • دعم: 1
  • سياق: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان، ص 40: يجعلها شاهداً على أن النبي ﷺ علم الغيب فقط بوحيٍ منزّل لا بعلم ذاتي.
    • المفهوم: الأنباء الغيبية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ … } (هود ٤٩)»
  • القصص القرآني ج1، ص 147: يورد الإحالة إلى هود 49 ضمن مقارنة كمية وإيجازية الأنباء القرآنية، لا للاحتجاج بالتفصيل النصي للآية.
    • المفهوم: القصص القرآني
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «كما فعل بعد رؤية ما وقع لنوح في هود ٤٩»
  • الكتاب والقرآن، ص 82: يجعلها أصلاً للتمييز بين النبأ والخبر، مؤكداً أن القصص القرآني أنباء غيبية لا أخباراً قابلة للصدق والكذب.
    • المفهوم: الغيبيات
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ …} (هود ٤٩)»
  • الكتاب والقرآن، ص 82: يستدل بها على أن القصص القرآني من باب الأنباء الغيبية لا الأخبار، وأنها معلومات للعظة لا للتشريع.
    • المفهوم: النبأ الغيبي
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «فالقصص القرآني من الأنباء وليس من الأخبار بدلالة قوله تعالى… {تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ…}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.