يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظّف شحرور آية يونس 82 للتمييز بين الأمر والنهي وبين قضاء الله النافذ؟
يستشهد شحرور بيونس 82 ليجعل إحقاق الحق بـ«كلمات الله» دليلاً على أن القضاء المبرم النافذ يتعلق بكلمات الله التي يفسرها بقوانين الوجود الموضوعية، لا بمجرد الأوامر والنواهي التي يبقى إمكان مخالفتها قائماً.
يفرق شحرور بين آية الأحكام التي يصفها بأنها أمر ونهي، وبين كلمات الله التي يعدّها واجبة النفاذ؛ لأن الأمر والنهي يتركان إمكان الرفض أو المخالفة، بخلاف القضاء النافذ. يوظف شحرور آية يونس 82 لإسناد قوله إن القضاء المبرم لا ينفذ إلا بكلمات الله، ويفسر هذه الكلمات بأنها الوجود وقوانينه الموضوعية.
الشاهد وموضعه
الدولة والمجتمع — ص 24.
حدود القراءة
- هذا الموضع يثبت تفسير شحرور الخاص لكلمات الله وللقضاء النافذ، ولا يثبت من تلقاء نفسه أن هذا هو المعنى القرآني الوحيد للآية.
- الشاهد لا يقدم بحثاً لغوياً مستقلاً في لفظ «كلمات»، ولا يقرر علاقة ترادف أو عدم ترادف بين ألفاظ أخرى.
- الآية مذكورة هنا بوصفها دليلاً داخل حجة شحرور عن القضاء والأمر والنهي، لا بوصفها عرضاً شاملاً لسياق سورة يونس.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تدعم الآية فكرة أن القضاء المبرم لا ينفذ إلا عبر كلمات الله بوصفها قوانين الوجود.
المحاور
- منهجي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الكلمات: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تصل بين الكلمة والنظام الموضوعي في القراءة المفهومية.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 24: يستشهد بها ليقرر أن القضاء المبرم لا ينفذ إلا عبر كلمات الله بوصفها قوانين الوجود الموضوعية.
- المفهوم: الكلمات
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ} (يونس 82)،»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.