يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا}
جواب القارئ
السؤال
ما موضع آية الفرقان 64 في عرض شحرور، وما التمييز الذي يقيمه، وما وظيفتها في حجته؟
ترد الآية في سياق حديث شحرور عن «أئمة المتقين» في فرقان محمد. ويجعلها موازية، من حيث الأهمية، لفهم آيات الربوبية التي يفسرها بظواهر الطبيعة؛ فتدعم عرضه الذي يجمع بين العبادة الليلية والالتزام بالمعرفة المادية والعقلية، في مقابل ما يسميه الشطحات الصوفية وكرامات الأولياء.
يورد شحرور الآية ضمن وصفه لأئمة المتقين، ويقرر أن فهم آيات الربوبية، التي يحددها بظواهر الطبيعة، لا يقل أهمية عن المبيت لله سجداً وقياماً. يميّز شحرور في عرضه بين توجه يربط التقوى بالإيمان بالمادة والعلم والعقل، وبين ما يصفه بالشطحات الصوفية وكرامات الأولياء؛ وتؤدي الآية وظيفة تثبيت العبادة الليلية داخل صفات أئمة المتقين دون أن تكون بديلاً من فهم ظواهر الطبيعة.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 471.
حدود القراءة
- لا يشرح الشاهد المعنى اللغوي التفصيلي لألفاظ «سجداً وقياماً».
- لا يثبت الشاهد أن الآية تتحدث عن «العمل» العلمي؛ وإنما يذكر العلم والعقل وفهم ظواهر الطبيعة والبيانات المادية.
- لا يقرر الشاهد حكماً عاماً في جميع الناس، بل يقصر هذا العرض على أئمة المتقين.
- لا يثبت الشاهد علاقة بالآيات الأخرى إلا في سياق العرض الذي أورده شحرور نفسه.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تأتي الآية لتكمل صورة أئمة المتقين عند شحرور بوصف العبادة الليلية جزءًا من التقوى المرتبطة بالعلم والعمل.
المحاور
- منهجي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- العبادة: 2
- أئمة المتقين: 1
- العلم المادي: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمفهوم التقوى بوصفه جمعًا بين المعرفة والعبادة.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 471: يوردها لتكملة صورة أئمة المتقين بين العلم المادي والعبادة الليلية، مع تأكيد أن التقوى لا تنفصل عن العمل العلمي.
- المفهوم: العبادة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ولاتقلَّ أبداً عن قوله تعالى {وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.