يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظّف محمد شحرور قوله تعالى: «ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين» في تصوّره للإنسان؟
يقرأ شحرور الآية بوصفها تقريرًا للأصل المادي للإنسان: فهو عنده «كائن بشري» مخلوق من سلالة من طين. ثم يضمّ إليها آية نفخ الروح ليقول إن هذا الكائن تحوّل إلى كائن عاقل واعٍ، ومن هنا يبني تمييزه بين البعد البشري من جهة والإنسان العاقل الواعي من جهة أخرى. فالآية في هذا الاستخدام ليست، وحدها، تعريفًا كاملًا للوعي أو للعقل؛ بل هي الطرف الأول من بناء يربطه شحرور بآيات أخرى.
يصرّح شحرور بأن الإنسان «كائن بشري» مستندًا إلى قوله تعالى: «ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين». يربط شحرور انتقال هذا الكائن البشري إلى كائن عاقل واعٍ بنفخ الروح، مستشهدًا في الموضع نفسه بآية الحجر 29.
الشاهد وموضعه
دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم — ص 59.
حدود القراءة
- لا تنص آية المؤمنون 12، في لفظها وحده، على العقل أو الوعي أو على تمييز اصطلاحي بين «البشر» و«الإنسان».
- هذا الربط قراءة شحرورية مركبة تعتمد كذلك على آية نفخ الروح؛ فلا يصح نسبة جميع تفاصيله إلى الآية منفردة.
- الشاهد المتاح يثبت عرض شحرور لهذا الربط في هذا الموضع، ولا يكفي وحده للحكم على مدى اتساقه مع جميع استعمالات المصطلحين في الكتاب.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يجعلها شحرور أساسًا للتمييز بين البعد البشري والبعد الإنساني العاقل بعد نفخ الروح.
المحاور
- منهجي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الإنسان: 2
- البعد البشري: 1
- البعد الإنساني العاقل: 1
- نفخ الروح: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تحتل موقعًا تأسيسيًا في بناء تصور الإنسان في القراءة.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 59: يجعلها أساسًا للتمييز بين البعد البشري والبعد الإنساني العاقل بعد نفخ الروح.
- المفهوم: الإنسان
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «الإنسان هو كائن بشري لقوله تعالى: { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ } (المؤمنون ١٢).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.