يتقدّم «الإنسان» في هذه المسارات بوصفه فاعلًا في التاريخ، يحوّل الاحتمال إلى فعل بالعقل والمعرفة والمشيئة والإرادة. ومن هنا تتصل الروابط بالحرية، ونشأة المجتمع، والقصص القرآني، وبنقد كل قراءة تهمّش الفعل الإنساني.

الجواب المباشر

يتحدد مفهوم الإنسان هنا من جهة الفعل التاريخي لا من جهة الوصف المجرد. فالإنسان يحوّل الاحتمال إلى فعل بالعقل والمعرفة والمشيئة والإرادة، وتقوم إنسانيته على الحرية والكرامة. لذلك تتصل صفحته بالقصص القرآني، وبنشوء المجتمع، وبإعادة قراءة الدين بوصفه أفقًا قيميًا إنسانيًا.

مفاتيح المفهوم

  • الإنسان فاعل رئيسي في حركة التاريخ.
  • الحرية أساس الإنسانية وكرامة الإنسان.
  • العقل والمعرفة والمشيئة والإرادة تدخل في تحويل الاحتمال إلى فعل.
  • الإسلام يقدَّم أفقًا إنسانيًا عامًا أوسع من الانتماء الخاص.
  • العمل الصالح والقيم الإنسانية يوجهان قراءة الدين.

أين يبدأ التتبع؟

المدخل المشترك

  • يبدأ التتبع من الإنسان بوصفه فاعلًا في التاريخ، ثم من صلته بالحرية والمعرفة والقصص القرآني.

المعجم

ظهوره في الكتب

الآيات المرتبطة

العلاقات المفهومية

ادعاءات قريبة