المقصود
المقصود هنا خواطر الإنسان. وفي هذا الموضع يربط شحرور عبارة «ما في الصدور» بعلم الله بخواطر الإنسان.
(أ) ما يُنسب لشحرور
يقول شحرور: «الحديث عن {ما في الصدور} هو حديث عن علم الله بخواطر الإنسان».
فالدعوى المثبتة في هذا الشاهد هي تفسير العبارة بالخواطر الإنسانية وربطها بعلم الله بها.
(ب) شرح الأطلس
تسجل هذه الذرة هذا الربط بوصفه تفسيرًا محددًا لعبارة «ما في الصدور»، لا تعريفًا عامًا شاملًا لكل استعمالات الصدر أو الخواطر في الكتاب.
للقراءة في سياق الكتاب: محمد شحرور الاسلام والايمان. وللسياق الموضوعي: الإسلام والإيمان والعمل الصالح. ويرتبط اللفظ بصاحبه في الإنسان. كما تحيل الصفحة إلى آل عمران 29.
(ج) الاستنتاج
يمكن ترتيب مضمون الشاهد في صورة مختصرة: «ما في الصدور» ← «خواطر الإنسان» ← «علم الله بها». وهذا ترتيب شارح لمفردات العبارة، لا إضافة لحكم جديد عليها.
(د) السؤال المفتوح
لا يبين الشاهد المتاح وحده هل يقصد شحرور بالخواطر جميع الحالات النفسية على اختلافها، ولا يشرح علاقة علم الله بها بمسؤولية الإنسان أو محاسبته. يحتاج ذلك إلى نص إضافي من الموضع نفسه أو من موضع آخر صريح.