يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس
جواب القارئ
السؤال
كيف يقرأ محمد شحرور آية المائدة 67 في مسألة عصمة الرسول وعلاقة ذلك باجتهاده النبوي؟
يقرأ شحرور الآية بوصفها نصاً في عصمة الرسول ضمن وظيفة التبليغ: أي في نقل ما أُنزل إليه من ربه. ومن هذا التحديد يبني تمييزه بين مقام الرسول المبلّغ، الذي تكون عصمته في البلاغ، ومقام النبي الذي ينسب إليه الاجتهاد الإنساني في إدارة المجتمع. فالآية، في قراءته، لا تثبت عصمة شاملة لكل قول أو تصرف نبوي، بل عصمة مقيدة بأداء الرسالة وتبليغ الوحي.
يصرح شحرور بأن الرسول كان «معصوماً في نطاق بلاغ ما وصله حصراً»، ويستشهد بالمائدة 67 لتحديد هذا النطاق بالتبليغ. يوظف شحرور هذا التحديد لرفض تعميم آية «وما ينطق عن الهوى» على جميع كلام الرسول؛ فهي عنده متعلقة بنطقه للتنزيل أو الذكر كما تلقاه، لا بكل ما صدر عنه في حياته.
الشاهد وموضعه
نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 122.
حدود القراءة
- هذا العرض يقرر كيفية توظيف شحرور للآية كما وردت في الشواهد، ولا يحسم صحة هذا التوظيف أو مدى قبوله في التفسير والفقه الإسلاميين.
- الشاهد المباشر من «تجفيف منابع الإرهاب» في ص 251 يعرض رأيه في الإباحة والتحريم والاجتهادات النبوية، لكنه لا يستشهد بالمائدة 67؛ لذلك لا يصلح وحده دليلاً مباشراً على تفسير الآية.
- نسبة كل اجتهاد نبوي إلى كونه ظرفياً وغير ملزم لمن بعد عصر الرسول هي جزء من نظرية شحرور الأوسع، وليست نتيجة لفظية مباشرة من آية المائدة 67 وحدها.
- لا تثبت الشواهد المرفقة تفاصيل إضافية عن مناسبة نزول الآية أو عن قراءات مفسرين آخرين لها.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُستخدم الآية لتأسيس الفصل بين التبليغ الرسالي المعصوم وبين الاجتهاد النبوي الذي لا يُجعل تشريعًا مستقلًا.
المحاور
- منهجي
- تشريعي
المفاهيم المرتبطة
- الرسالة: 3
- الرسالة والتبليغ: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة المفاهيم التي تميز بين وظيفة الرسول ومجال الاجتهاد.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 2
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 251: يجعلها أساس عصمة الرسول في مقام الرسالة بوصفه مبلغاً لا مشرعاً من عنده، مقابل اجتهاده في مقام النبوة.
- المفهوم: الرسالة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ…} (المائدة ٦٧)»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 16: يجعلها أساسًا للفصل بين وظيفة التبليغ الرسالي المعصوم وبين الاجتهاد النبوي غير الملزم للأجيال اللاحقة.
- المفهوم: الرسالة والتبليغ
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ … وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ } (المائدة ٦٧)»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 122: يعزز بها القول إن ما على الرسول هو تبليغ ما أُنزل إليه، لا التشريع من عنده خارج الوحي.
- المفهوم: الرسالة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقوله: { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ … } (المائدة ٦٧).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.