تتكرر هذه الآية في خمسة مواضع عند شحرور، وتحضر في حديثه عن ثمود والإفساد في الأرض وما يرتبط بذلك من نحت الصخور والعمل فيها. لذلك تأتي ضمن قراءته لسردية التاريخ القرآني وصور التقدم المادي.

نص الآية كما ورد

فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ

قراءة مختصرة

يحضر النص عنده مثالًا على مجتمع امتلك قدرة مادية ظاهرة في النحت وشق الصخور، لكنه ارتبط أيضًا بصورة من الإفساد في الأرض. ومن هنا تُقرأ الآية داخل علاقة التاريخ القرآني بحركة المجتمعات.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • الإفساد: 3
  • النحت: 2
  • تقطيع الصخور: 2
  • الخلافة بعد عاد: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط الآية بالإفساد في الأرض، وثمود، والنحت في الصخور، وسردية التاريخ القرآني. وهي مهمة لأنها تجمع بين صورة القدرة المادية ومآل المجتمع في القراءة التاريخية.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2
  • مثال: 2
  • تأسيس: 1

خلاصة حضورها في الأطلس

  • تحضر في سياق الإفساد في الأرض.
  • ترتبط بثمود والنحت في الصخور.
  • تدخل في سردية التاريخ القرآني.

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 77: يضعها ضمن أصل قرآني متكرر ينهى عن الإفساد في الأرض ويجعله من الكبائر الاجتماعية.
    • المفهوم: الإفساد
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{… وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ} (الأعراف ٧٤).»
  • الإسلام والإيمان، ص 77: يضعها ضمن أصل قرآني قديم لمقاومة الفساد في الأرض.
    • المفهوم: الإفساد
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «- {… فَاذْكُرُوا آلاَءَ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ} (الأعراف ٧٤).»
  • الدولة والمجتمع، ص 183: يجعلها دليلاً على مرحلة تقنية جديدة عند ثمود هي ظهور النحت وصناعة التماثيل والبيوت المنحوتة.
    • المفهوم: النحت
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «إذ نجد التنزيل الحكيم يشير إلى ظهور النحت لأول مرة في قوله – تعالى –: {وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بِيوتًا} (الأعراف 74)»
  • الدولة والمجتمع، ص 183: يستخدمها لتدعيم تصويره لتقدم ثمود في أدوات النحت وشق الصخور، لا مجرد وصف عابر لهم.
    • المفهوم: تقطيع الصخور
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «كما يشير إلى ظهور تقطيع الصخور وخرقها وشقها لأول مرة في قوله – تعالى –: {وَتَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ} (الفجر 9)»
  • القصص القرآني ج2، ص 59: يستدل بها على أن ثمود جاءت بعد عاد وأنها استقرت في الأرض وبنت في السهول والجبال.
    • المفهوم: الخلافة بعد عاد
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «بدليل قوله تعالى على لسان نبيّه صالح (ع) {وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ…} (الأعراف ٧٤).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.