يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{إِنَّ اللهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى}

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: {إِنَّ اللهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى} في حديثه عن الحياة والموت؟

يوظف شحرور الآية، في الموضع المشهود، امتدادًا لحديثه عن دورة الحياة الطبيعية في الأرض: جفافها ثم سقيها بالمطر وعودتها إلى الإثمار. ويعرض ذلك بوصفه مثالًا لـ«إحياء الأرض بعد موتها»، ثم يذكر أن الآية من الأنعام 95 تأتي عند إكماله شرح هذه العملية. لكن الشاهد المتاح لا ينقل شرحه التفصيلي لعبارة «فالق الحب والنوى»، فلا يثبت أكثر من هذا الربط السياقي.

يشرح شحرور إحياء الأرض بعد موتها باعتباره دورة طبيعية: تجف الأرض، ثم يسقيها المطر، فتعود إلى الحياة وتعطي غلتها، ثم يتكرر الجفاف والمطر. يربط شحرور آية الأنعام 95 باستكمال حديثه عن هذه العملية، ويقول إنه انتقل إليها عند شرحه لها.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 95.

حدود القراءة

  • الشاهد ينتهي مباشرة بعد ذكر الآية، ولذلك لا يحتوي شرح شحرور التفصيلي لعبارة «فالق الحب والنوى».
  • لا يثبت الشاهد أن شحرور يجعل الآية برهانًا مفصلًا على البعث الأخروي؛ الثابت فيه هو حديثه عن «إحياء الأرض بعد موتها» ودورة الحياة الطبيعية.
  • لا ينبغي نسبة تفسير لغوي لفعل «فلق» إلى شحرور من هذا المقتطف، لأن النص ينقطع عند بدء الإشارة إلى اللسان العربي.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يوظفها شحرور لشرح دورة الحياة والموت في النبات بوصفها مثالًا على الإحياء بعد الموت.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • فلق: 2
  • دورة الحياة والموت: 1
  • الإحياء بعد الموت: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بضرب المثال الطبيعي على معنى الإحياء.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 95: يوظفها لشرح دورة الحياة والموت في النبات بوصفها مثالاً على الإحياء بعد الموت.
    • المفهوم: فلق
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «لقوله – تعالى –: {إِنَّ اللهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى} (الأنعام 95)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.