يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
… وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ
جواب القارئ
السؤال
أين ترد آيات المعارج 11-13، وما معنى «الفصيلة» عند شحرور، وما وظيفتها في حجته؟
يرد الاستشهاد في المعارج 11-13، ضمن تصوير أهوال يوم الحشر. ويجعل شحرور «الفصيلة» اسماً للعشيرة الأقرب التي ينعقد لها ولاء المرء لما تقدمه من حماية وعون وأمان؛ ووظيفة الآيات في حجته هي الاستدلال على قوة الولاء الأسري والعشائري، لأن مشهد القيامة يصوّر انشغال الإنسان عنه.
يقرأ شحرور «الفصيلة» بوصفها تسمية للعشيرة الأقرب، رابطاً إياها بأفراد العشيرة الذين يقول إن الآيات ذكرتهم في موضع سابق على سبيل التفصيل. يميّز شحرور الفصيلة من خلال وظيفتها في حياة المرء: فهي جهة ولاء لما توفره من حماية وعون وأمان. يوظف شحرور آيات المعارج 11-13 دليلاً على أن الولاء الأسري والعشائري من أقوى أنواع الولاء، مستنداً إلى وروده في تصوير أهوال الساعة وانصراف المرء عن أقربيه.
الشاهد وموضعه
تجفيف منابع الإرهاب — ص 173.
حدود القراءة
- الشاهد لا يصف هذا الولاء بأنه «فطري»، لذلك لا يثبت هذا الوصف في الجواب.
- الشاهد لا يقدّم تعريفاً لغوياً مستقلاً لـ«الفصيلة» ولا يثبت ترادفها مع الأسرة أو العشيرة؛ إنما يربطها شحرور بالعشيرة الأقرب في سياق حجته.
- الربط بموضع سابق للعشيرة مذكور في الشاهد دون تحديد ذلك الموضع أو عرضه هنا.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستدل بها على أن الأسرة أو الفصيلة جهة الإيواء والحماية، وأن ذلك من أقوى أشكال الولاء الفطري.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الفصيلة: 2
- الإيواء: 1
- الحماية: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
توضح مفهوم الولاء داخل البنية الأسرية والاجتماعية.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 173: يستدل بها على أن الأسرة/الفصيلة هي جهة الإيواء والحماية، وأن ذلك من أقوى أشكال الولاء الفطري.
- المفهوم: الفصيلة
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{… وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ} (المعارج ١١–١٣).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.