يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ

جواب القارئ

السؤال

أين يوظف شحرور آيتي الفتح 1-2، وما معنى التمييز بين الذنب المغفور وحقوق الآخرين، وما وظيفة الآيتين في حجته؟

يوظف شحرور آيتي الفتح 1-2 في كتاب «الإسلام والإنسان» ضمن كلامه عن قابلية الذنوب الواقعة في حق الله للمغفرة. ويفهم المغفرة المذكورة للرسول على أنها تخص الذنوب الداخلة في العلاقة بين الرسول وربه، لا الإساءات التي تتعلق بحقوق للآخرين. وتعمل الآيتان في حجته دليلاً على هذا التمييز، ولا سيما لأن المغفرة تشمل ما سيقع بعد نزول الآية بحسب قراءته.

يستشهد شحرور بآيتي الفتح 1-2 في سياق تقريره أن الذنوب المرتكبة في حق الله قابلة للمغفرة، مع استثناء الشرك كما يقرره في الموضع نفسه. يفهم شحرور المغفرة في آيتي الفتح 1-2 على أنها تتعلق بالذنوب المحصورة في العلاقة بين الله ورسوله، ولا تشمل الإساءات التي للآخرين حقوق فيها.

الشاهد وموضعه

الإسلام والإنسان — موضع غير مذكور.

حدود القراءة

  • موضع الشاهد داخل الكتاب غير مذكور، لذلك لا يمكن تحديد فصل أو صفحة الاستشهاد بدقة.
  • الشاهد يثبت هذه القراءة بوصفها فهماً لشحرور، ولا يثبت حكماً تفسيرياً مستقلاً خارج هذا الموضع.
  • لا يشرح الشاهد معياراً تفصيلياً جامعاً لتمييز جميع حقوق الله من حقوق الآخرين؛ ويورد مثالاً متعلقاً بمعاتبة النبي في سورة عبس.
  • لا تتناول الصفحة، استناداً إلى هذا الشاهد وحده، علاقات لفظية أو تفسيرية بآيات أخرى غير المذكورة في الشاهد.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يقرأها على أن المغفرة هنا تتعلق بما بين الرسول وربه، لا بما يمس حقوق الآخرين.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • المغفرة: 2
  • مغفرة الذنب: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط بين معنى المغفرة وحدود المسؤولية الأخلاقية.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يوظفها لبيان أن ذنب الرسول ﷺ المغفور هنا هو ما يتعلق بالعلاقة بينه وبين الله، لا حقوق الآخرين.
    • المفهوم: المغفرة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ… } (الفتح ١-٢)»
  • الإسلام والإنسان: يستعملها مثالاً على أن ذنوب النبي هنا تتعلق بالعلاقة بينه وبين الله لا بحقوق الآخرين.
    • المفهوم: مغفرة الذنب
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «خاطب سبحانه عزّ وجلّ رسوله الكريم قائلاً { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمُ مِنْ ذُنُبِكَ وَمَا تَأَخَّرُ… } (الفتح ١-٢)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.