يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
عَلَّامُ الْغُيُوبِ
جواب القارئ
السؤال
أين يضع شحرور عبارة «علّام الغيوب»، وما التمييز الذي يبنيه بها، وما وظيفتها في حجته؟
يستشهد شحرور بوصف الله بـ«علّام الغيوب» من المائدة 109 لتقرير أن الغيب، في أصله، محصور بالله. ويميّز بين هذا الحصر وبين إمداد الأنبياء بعلوم غيبية محددة لإثبات النبوة؛ ويؤكد أن ذلك لا يتضمن علم غيب المستقبل. وتعمل الآية في حجته على رفض نسبة علم الغيب والعصمة الشاملة إلى الأنبياء ثم إلى الأئمة والأولياء والعلماء.
يستند شحرور إلى المائدة 109، عند وصف الله بأنه «علّام الغيوب»، في تقرير أن الغيب محصور بالله وحده. يميّز شحرور بين حصر الغيب بالله وبين علوم غيبية محددة يزوَّد بها الأنبياء لإثبات نبوتهم، ويستثني من تلك العلوم علم غيب المستقبل. يوظف شحرور هذا التمييز في الاعتراض على القول بأن الأنبياء، أو الأئمة والأولياء والعلماء بحكم الوراثة، يعلمون الغيب أو يتصفون بالعصمة في كل قول وفعل.
الشاهد وموضعه
نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 92.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت استعمال شحرور للآية في هذا الموضع، ولا يقدم تحليلاً مستقلاً للسياق الكامل للمائدة 109.
- لا يثبت الشاهد ترادفاً أو فرقاً دلالياً بين ألفاظ الغيب الواردة في الآيات المختلفة.
- القول بالعلوم الغيبية المحددة للأنبياء منسوب هنا إلى شحرور ضمن هذا المقطع، ولا يُوسَّع إلى نظرية مكتملة عن جميع صور الوحي دون شواهد إضافية.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُستخدم الآية لتأسيس حصر الغيب المطلق بالله وحده، ومنع إلحاقه بالأنبياء أو العلماء.
المحاور
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الغيب: 2
- علم الله: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في بناء حدّ واضح بين ما يختص به الله وما يبلغه البشر.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 92: يجعلها أساساً لحصر الغيب المطلق بالله وحده دون الأنبياء أو العلماء.
- المفهوم: الغيب
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وصفه – تعالى – لنفسه بأنه { عَلَّامُ الْغُيُوبِ } (المائدة ١٠٩)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.