يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ…

جواب القارئ

السؤال

كيف يقرأ محمد شحرور قوله تعالى: «ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام»؟

يقرأ شحرور الآية بوصفها نهياً عن نسبة التحليل والتحريم إلى الله بغير علم: فإضافة محرّمات لم يحرّمها الله، أو تحليل ما حرّمه، تدخل عنده في «التقوّل على الله» و«الافتراء» المذكورين في الآية. لكنه لا يستنتج إلغاء كل دور إنساني؛ إذ يفرّق بين إنشاء التحريم منسوباً إلى الله، وهو ما يقصره على الله، وبين الاجتهاد الإنساني في تفصيل ما يعدّه المحرّمات الواردة في الرسالة وتقييد ممارسة الحلال.

يوظف شحرور النحل 116 لاعتبار نسبة الحلال والحرام إلى الله بغير سند تقوّلاً على الله وافتراءً عليه. يشمل هذا التوظيف، في صياغة شحرور، إضافة محرّمات إلى محرّمات الله أو تحليل أحد محرّماته. لا يقدّم الشاهد الآية بوصفها نفياً مطلقاً للاجتهاد الإنساني؛ بل يذكر شحرور مجالاً للاجتهاد في «تفصيل المحرّمات» وفي تقييد ممارسة الحلال.

الشاهد وموضعه

دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم — ص 47.

حدود القراءة

  • هذا عرض لقراءة شحرور كما يصرّح بها، لا تقرير للمعنى التفسيري المتفق عليه للآية.
  • الاستدلال المباشر المتاح هنا من كتاب «دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم»؛ فلا يصح نسبة الموضع نفسه إلى «الإسلام والإنسان» بلا شاهد نصي منه.
  • صيغة «الفقهاء وكل من يحرّم» أوسع من العبارة المباشرة في الشاهد؛ الثابت مباشرة هو نقد إضافة محرّمات إلى محرّمات الله أو تحليل محرّماته.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستعمل شحرور الآية لنفي حق البشر في التحليل والتحريم، وحصر هذا الحق في الله وحده ضمن قراءة نقدية للتراث.

المحاور

  • تشريعي
  • منهجي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • التحليل والتحريم: 3
  • التحريم: 3

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة تضبط حدود التشريع وتمنع إضافة المحرمات من خارج النص.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 4

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يوظفها لنقد الفقهاء وكل من يحرّم أو يحلّل من غير سلطان إلهي مباشر.
    • المفهوم: التحليل والتحريم
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «{ وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالَ وَهَذَا حَرَامٌ … } (النحل ١١٦)»
    • القراءة التراثية المقابلة: أقوال الفقهاء في التحريم والتحليل
  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 26: يستعملها لنفي حق البشر في التحريم التشريعي، وحصره بالله وحده.
    • المفهوم: التحريم
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «قال – تعالى –: {وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ…} (النحل 116)»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 47: يوظفها لنقد من يضيفون محرّمات أو يحلّلون ما حرّم الله بغير سلطان.
    • المفهوم: التحليل والتحريم
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «فالتقوّل على الله محرّم … لقوله تعالى: { وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمْ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ … } (النحل ١١٦).»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 126: يوظفها لنفي حق البشر في إضافة تحريمات جديدة من عند أنفسهم.
    • المفهوم: التحريم
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «{ وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا خَلَالَ وَهَذَا حَرَامٌ … } (النحل ١١٦)،»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.