يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور آية الفتح 28 في تصوره للدين والملل؟

يوظف شحرور الآية للاعتراض على تصور أن الرسل جاؤوا بأديان إلهية متعددة ومتغايرة. ويعرض «دين الحق» بوصفه مركباً من الدين الإسلامي، ويربطه بالوجود الموضوعي وقوانينه؛ أما الملل المختلفة فيعدّها مراحل تاريخية لتفاعل البشر مع الوحي، لا أدياناً وحيانية منفصلة.

يرفض شحرور فهم تعدد اليهودية والنصرانية والإسلام بوصفها أدياناً مختلفة جاء بها الرسل، ويرى أن ما عرفته الإنسانية هو مراحل تطورية للدين الإسلامي انتهت بالصورة التي جاء بها محمد. يفسر شحرور «دين الحق» بأنه يتعلق بالوجود الموضوعي خارج الذات الإنسانية، أي الكون والقوانين العامة الناظمة له، ويجعله أحد مركبات الدين الإسلامي.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 534.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت هذا التوظيف في سياق تعريف شحرور لـ«الحق»، لكنه مقتطع قبل اكتمال شرحه للقوانين الناظمة للوجود الموضوعي.
  • لا يشرح الشاهد وحده كيفية تحقق «ليظهره على الدين كله» تفصيلاً في التاريخ أو السياسة أو علاقة ذلك بغير المسلمين.
  • وصف «الأفق التاريخي الواحد» تلخيص استنتاجي لعبارات شحرور عن المراحل التطورية، وليس عبارة مستقلة يوردها بالنص.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُستخدم الآية لتأكيد أفق تاريخي واحد يقوم على إظهار دين الحق على سائر الملل.

المحاور

  • إيماني
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • دين الحق: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بفكرة الامتداد التاريخي للدين في مساره العام.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 534: يكرر بها معنى إظهار دين الحق على سائر الملل بوصفه أفقاً تاريخياً واحداً للدين.
    • المفهوم: دين الحق
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينَ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الَّذِينَ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.