يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا

جواب القارئ

السؤال

كيف يضع شحرور آية الفرقان 32 في حجته، وما التمييز الذي يستخرج منه؟

يقرأ شحرور الآية جواباً عن عدم نزول القرآن دفعة واحدة: فالبداية كانت، في عرضه، وحياً فؤادياً مشخصاً لتثبيت فؤاد النبي، ثم تلاه وحي مجرد على أرطال. لذا فالآية تؤدي عنده وظيفة تعليل هذا الترتيب، لا إثبات نزولٍ مجردٍ وحده منذ البداية.

يميز شحرور بين الوحي المجرد والوحي الفؤادي، ويجعل بداية الوحي للنبي بداية فؤادية مشخصة. يستند شحرور إلى الفرقان 32 لتفسير مجيء القرآن غيرَ جملة واحدة: ابتدأ بتثبيت فؤاد النبي عبر بداية فؤادية، ثم جاء بعد ذلك على أرطال بالطريقة المجردة.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 324.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت قراءة شحرور للآية ووظيفتها في ترتيب نوعي الوحي، ولا يقدم هنا برهاناً مستقلاً على هذا التقسيم.
  • لا يثبت الشاهد أن الآية تتناول كل مراحل الوحي أو تفاصيلها الزمنية خارج الصياغة التي يعرضها شحرور.
  • لا ينبغي اختزال قوله إلى «تنزيل تدريجي مجرد»؛ إذ إن الشاهد يجعل البداية فؤادية مشخصة قبل ما يسميه الوحي المجرد.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تؤسس الآية لفكرة التنزيل التدريجي الذي ثبّت فؤاد النبي ثم جاء على دفعات مجردة.

المحاور

  • منهجي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • التنزيل المرتل: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في تصور شحرور لبنية التنزيل ومساره.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 324: يجعلها أساساً لفكرة أن القرآن نزل تدريجياً لتثبيت فؤاد النبي أولاً ثم جاءه بعد ذلك على دفعات مجردة.
    • المفهوم: التنزيل المرتل
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثْبِتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَثْلَنَاهُ تَرْتِيلًا} (الفرقان ٣٢)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.