يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظّف شحرور قوله تعالى: «ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون» في حديثه عن الرجاء؟

يوظّف شحرور الآية لتقرير أن القنوط من رحمة الله سمة الضالين، ولذلك يدعو من وقع في الذنب أو الإسراف إلى عدم اليأس والاتجاه إلى التوبة وطلب المغفرة.

يستشهد شحرور بآية الحجر 56 ليؤكد أن الضال وحده هو الذي يقنط من رحمة الله. تأتي الآية عنده ضمن حجة تربط النهي عن القنوط بفتح باب الرحمة والمغفرة لمن أسرف على نفسه ثم تاب.

الشاهد وموضعه

تجفيف منابع الإرهاب — ص 154.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت وظيفة الآية في نفي القنوط والدعوة إلى الرجاء، ولا يقدّم تفسيراً لغوياً أو سياقياً مستقلاً للآية في سورة الحجر.
  • ربط الآية بالتوبة والمغفرة هو جزء من بناء شحرور الحجاجي في الموضع نفسه، لا حكماً مستقلاً على جميع دلالات الآية.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستخدمها شحرور لإدانة القنوط من رحمة الله وفتح باب الرجاء والأمل.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الرجاء: 2
  • القنوط: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تقف ضمن شبكة القيم الإيمانية التي تمنع اليأس وتؤكد الرحمة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستعملها لإدانة القنوط من رحمة الله وفتح باب الأمل.
    • المفهوم: الرجاء
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ قَالَ وَمَنْ يَقْنُطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ } (الحجر ٥٦).»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 154: يستدل بها على أن القنوط من رحمة الله علامة الضلال، لا سلوك المؤمن.
    • المفهوم: القنوط
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «كما نص تنزيله في قوله: {قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.