يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
جواب القارئ
السؤال
ما موضع يوسف 2، وما التمييز الذي يبنيه شحرور عليها، وما وظيفتها في حجته؟
الآية هي يوسف 2. يوظفها شحرور في الشاهد المرفق للقول بأن إنزال القرآن بالعربية متعلق بإدراك الإنسان، ويقرنها بالزخرف 3 للتمييز بين الإنزال والجعل وبحث مسألة أزلية النص العربي المتلو.
يفهم شحرور قوله «أنزلناه قرآناً عربياً» على أن الإنزال يتصل بالإدراك الإنساني. يميّز شحرور بين القرآن الذي يصفه بأنه جُعل عربياً وأُنزل عربياً، وأمّ الكتاب التي يقول إنها أُنزلت عربية فقط دون جعل. يستخدم شحرور يوسف 2، مع الزخرف 3، في رفض جعل النص العربي المتلو أزلياً؛ إذ يفهم الجعل بوصفه انتقالاً إلى صيغة عربية بعد صيغة غير عربية.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 218.
حدود القراءة
- الشاهد لا يثبت أن هذا الموضع ورد في الصفحة 105 المذكورة في خانة الاستخدام؛ محدد الشاهد هو ص 218.
- الشاهد لا يقدّم شرحاً مستقلاً لمعنى العربية كلغة أو لصياغة الآية خارج وظيفتها في حجة شحرور.
- لا يثبت الشاهد من هذه الآية وحدها تفصيل حدود القرآن والمتشابه وأمّ الكتاب خارج الصياغة التي يوردها شحرور هنا.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُبنى الآية لتقرير أن القرآن نزل عربيًا، وربط الإنزال بصيغة لغوية مدركة للإنسان.
المحاور
- لغوي ودلالي
- منهجي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الإنزال: 3
- العربية: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تؤسس للفرق بين الإنزال بوصفه صياغة لغوية وبين أصل النص.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 2
- دعم: 1
صفحات في الأطلس تشير إلى هذه الآية
هذه الروابط تجمع الصفحات التي تستند إلى الآية أو تجعلها جزءًا من الحجة داخل الأطلس.
أطروحات بنيوية مرتبطة
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 105: يستند إليها لإثبات أن القرآن نزل عربياً، تمهيداً لتمييزه عن أجزاء أخرى ليست عربية عنده.
- المفهوم: العربية
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «… وكذلك القرآن بدلالة قوله تعالى {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}»
- الكتاب والقرآن، ص 133: يبني عليها تعريفه للإنزال بوصفه نقل القرآن إلى صيغة لغوية عربية مدركة للإنسان.
- المفهوم: الإنزال
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} (يوسف ٢)، فالإنزال هو النقل من صيغة غير مدركة إلى صيغة مدركة»
- الكتاب والقرآن، ص 218: يوظفها ليقرر أن الإنزال متعلق بإدراك الإنسان، وأن النص القرآني العربي ليس أزلياً بهذا المعنى.
- المفهوم: الإنزال
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقوله {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} (يوسف ٢)»
- القراءة التراثية المقابلة: أزلية النص العربي
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.