يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «وتعز من تشاء وتذل من تشاء» في حديثه عن اسم «الرحمن»؟
يوظف شحرور الآية لتقرير أن «الرحمن»، في تصوره، يجمع الأضداد؛ ويجعل اقتران الإعزاز والإذلال في الآية مثالاً على هذا الجمع. فالآية هنا ليست عنده دليلاً على معنى الرحمة بوصفها مبالغة في الرقة، بل شاهداً ضمن بناءٍ أوسع يعرّف به «الرحمن» بوصفه جامعاً لصفات متقابلة.
ينص شحرور على أن التضاد بين «المعز» و«المذل» قد اجتمع في قوله تعالى: «وتعز من تشاء وتذل من تشاء»، ويستعمل ذلك لتفسير «الرحمن» بأنه «جمع الضدين معاً في آن واحد». يربط شحرور هذا المثال بمثال آخر هو اجتماع التعذيب والرحمة، ثم يصف الرحمن بأنه «الرؤوف الرحيم الجبار».
الشاهد وموضعه
تجفيف منابع الإرهاب — ص 35.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت نسبة هذا الفهم إلى شحرور في هذا الموضع، ولا يقدم برهاناً مستقلاً على أن «الرحمن» يعني حصراً جمع الأضداد.
- لا يصح اختزال الآية في ثنائية «المعز والمذل» منفصلة عن سياقها القرآني، ولا نسبة نتائج إضافية إليها لم يذكرها الشاهد.
- قول شحرور إن لفظ «الرحمن» لا يفيد «مبالغة الرحمة أبداً» هو جزء من أطروحته المذكورة في الشاهد، لا نتيجة يفرضها هذا الاقتباس وحده.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستدل بها شحرور على اجتماع المعز والمذل في الإرادة الإلهية ضمن فهمه للرحمن.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- التضاد: 2
- المعز: 1
- المذل: 1
- الرحمن: 1
- الإرادة الإلهية: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في بناء تصور يقوم على اجتماع الأضداد في الفعل الإلهي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 35: يستدل بها على اجتماع المعز والمذل في الإرادة الإلهية ضمن مفهومه عن الرحمن.
- المفهوم: التضاد
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء} (آل عمران ٢٦)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.