يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا

جواب القارئ

السؤال

كيف يقرأ محمد شحرور قوله تعالى: «كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا» في بناء معنى الظلم؟

يوظّف شحرور الآية شاهدًا على أن «الظلم» قد يأتي بمعنى الغبن وإنقاص الحق؛ فالجنتان أعطتا ثمارهما كاملة ولم تُنقِصا من ذلك شيئًا. ومن ثمّ لا يحصر اللفظ، في عرضه، في الاعتداء المباشر وحده، بل يجعله أوسع من ذلك. وهذا تقرير لمعنى من معاني الظلم عنده، لا تعريفًا مستغرقًا لكل مواضع اللفظ في القرآن.

يصرّح شحرور بأن الظلم في قوله تعالى «ولم تظلم منه شيئًا» هو الغبن وإنقاص الحق.

الشاهد وموضعه

تجفيف منابع الإرهاب — ص 93.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت نسبة هذا المعنى إلى شحرور، لكنه لا يقدم برهانًا لغويًا أو تفسيريًا مفصلًا مستقلًا لتقرير المعنى.
  • لا يصح من هذا الموضع وحده تعميم معنى الغبن وإنقاص الحق على كل ورود لكلمة «الظلم» في القرآن؛ إذ يعرض شحرور في الشاهد نفسه استعمالات أخرى للفظ.
  • وصف المعنى بأنه أوسع من «الاعتداء المادي المباشر» صياغة تفسيرية مستفادة من مقابلته بين الغبن والعدوان، وليست عبارة منقولة حرفيًا عن النص.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تدعم الآية توسيع معنى الظلم ليشمل الغبن وإنقاص الحق لا الاعتداء المادي فقط.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • الظلم: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تسند فهمًا أخلاقيًا واجتماعيًا أوسع للظلم.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 93: يستخدمها لتوسيع معنى الظلم إلى الغبن وإنقاص الحق، لا مجرد الاعتداء المادي المباشر.
    • المفهوم: الظلم
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «والظلم: الغبن وإنقاص الحق كما في قوله – تعالى –: {كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا…}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.