يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ

جواب القارئ

السؤال

أين ترد الآية، وما معنى «قريب» عند شحرور هنا، وما وظيفتها في حجته؟

ترد العبارة في هود 64. ويجعلها شحرور مثالاً لاستعمال «قريب» في تقريب أمرٍ غير معلوم لم يحدث بعد؛ ووظيفتها إسناد هذا التصنيف الدلالي ضمن عرضه لاستعمالات اللفظ.

يورد شحرور قوله تعالى في هود 64 مثالاً على استعمال «قريب» لتقريب شيء غير معلوم لم يحدث بعد.

الشاهد وموضعه

نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 109.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت إدراج الآية في هذا التصنيف عند شحرور، ولا يشرح تفصيلاً معيار «التقريب» أو آليته الدلالية.
  • لا يثبت الشاهد أن القرب هنا «متوقّع» أو «موعود» بوصفهما وصفين اصطلاحيين مستقلين، ولا أنه «مهيأ في المعنى».
  • لا يثبت هذا الموضع وحده حكماً عاماً في الترادف أو عدمه، ولا علاقة تفسيرية إضافية بين ألفاظ الآية.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُورد مثالًا على القرب المتوقع أو الموعود الذي لم يقع بعد لكنه مهيأ في المعنى.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • القرب: 2
  • الموعود: 1
  • المتحقق: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم ضبط دلالة القرب بين الوعد وإمكان التحقق.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 109: يوردها مثالاً على القرب المتوقع أو الموعود الذي لم يقع بعد لكنه مهيأ في المعنى.
    • المفهوم: القرب
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «– { وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذُكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ } (هود ٦٤).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.