يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ …
جواب القارئ
السؤال
أين تقع الآية، وما الذي يميّزه شحرور فيها بين الزكاة والإنفاق، وما وظيفتها في حجته؟
الآية هي الطلاق 7. يوظفها شحرور، في حديثه عن الزكاة، لإسناد أن الإنفاق يتحدد بإمكانات الشخص وبما آتاه الله، مع توسيع ما يمكن إنفاقه ليشمل غير المال. ولا يثبت الشاهد أن الزكاة نفسها تجري كلها بحسب السعة؛ إذ يذكر، في المقابل، حدّاً أدنى منسوباً إلى الرسول.
يعرض شحرور الآية بوصفها دليلاً على أن الإنفاق يكون وفق إمكانات الإنسان وما آتاه الله. يوسّع شحرور ما قد يؤتاه الإنسان وما يمكن أن ينفقه من المال إلى موارد مثل العلم والفن والصوت الجميل. في سياق عرضه للزكاة، يذكر شحرور أن الله حدّد المستحقين وأن الرسول فرض حداً أدنى؛ ثم يستدعي الطلاق 7 لبيان مبدأ الإنفاق بحسب الإمكان.
الشاهد وموضعه
تجفيف منابع الإرهاب — ص 32.
حدود القراءة
- الشاهد لا يقرر ترادف الإنفاق والزكاة ولا عدم ترادفهما.
- الشاهد لا يثبت أن كل الزكاة، بما فيها الحد الأدنى المذكور، تتغير مباشرة بحسب السعة.
- توسيع الإنفاق إلى العلم والفن والصوت الجميل هو عرض شحرور في هذا الموضع، ولا يثبت الشاهد تفاصيل معيارية لكيفية تقدير هذه الموارد أو توزيعها.
- لا يشرح الشاهد سبب إسناد الحد الأدنى إلى الرسول أو مصدره التفصيلي.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تدعم الآية فكرة أن الإنفاق والزكاة يجريان بحسب استطاعة الإنسان وسعته.
المحاور
- تشريعي
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الاستطاعة: 2
- الإنفاق: 1
- الزكاة: 1
- السعة: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة المفاهيم التي تربط التكليف بالقدرة المتاحة.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 32: يستشهد بها ليؤكد أن الإنفاق والزكاة يجريان بحسب سعة الإنسان وإمكاناته المتاحة.
- المفهوم: الاستطاعة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ …} (الطلاق ٧)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.