يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر إلا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم
جواب القارئ
السؤال
ما موضع الغاشية 21-26 عند شحرور، وما التمييز الذي يستخرجه منها، وما وظيفتها في حجته؟
يستشهد شحرور في الموضع المرفق بالغاشية 21-22، لا بالمقطع 21-26 كله، لتأسيس حرية التعبير عن الرأي. ويصل بين كون الرسول مذكّراً غير مسيطر وبين عدم جواز انتزاع هذه الحرية من الناس، ويجعلها من المثل التي لا تخضع للتصويت.
يستند شحرور إلى الغاشية 21-22 في تقرير أن حرية التعبير عن الرأي موهوبة للناس، وأنه لا يحق لأحد نزعها منهم. يوظف شحرور الآيتين في حجته بوصف حرية التعبير عن الرأي من المثل العليا التي لا تخضع للتصويت.
الشاهد وموضعه
الدولة والمجتمع — ص 303.
حدود القراءة
- الشاهد المرفق يذكر الغاشية 21-22 فقط؛ فلا يثبت توظيف شحرور للآيات 23-26 في هذا الموضع.
- لا يصرّح الشاهد بأن الآيات تلخيص نهائي لمهمة الرسول كلها، بل يوظفها تحديداً في سياق حرية التعبير عن الرأي.
- لا يثبت الشاهد علاقة بين هذه الآيات وآيات أخرى لمجرد تشابه الألفاظ أو الموضوع.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تؤسس الآيات لفكرة أن وظيفة الرسول هي التذكير، لا السيطرة على الناس.
المحاور
- منهجي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- نفي السيطرة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة نفي الإكراه وتحديد حدود الرسالة.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 303: يجعلها تلخيصًا نهائيًا لفكرة أن مهمة الرسول التذكير لا السيطرة على الناس.
- المفهوم: نفي السيطرة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «- {فَذَكَّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ … لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ … ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ} (الغاشية 21 – 26).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.